فهرس الكتاب

الصفحة 4199 من 5447

الباغي هو المعتدي بغير حق ولكن نحن لا نتكلم عن النتيجة لهذا البغي وإنما عن سبب هذا البغي لأن الذي يشرب الخمر وهو لا يدري أنها حرام لا إثم عليه لأن الله عزوجل لا يعاقب إلى من تعمد المعصية على جهل. فمعاوية رضي الله عنه لم يتضح له موضوع هل يجب أن نقاتل من لم يقم حد الله على قتلة عثمان أم نترك الأمر!! فهو رضي الله عنه رأى أن قتلة عثمان هم مع على رضي الله عنه فظن أن على رضي الله عنه يدافع عنهم ولم يقم الحد عليهم فكيف لا ننصر حد الله ونطالب بدم خليفة المسلمين عثمان رضي الله عنه؟!؟!؟ ولكن على رضي الله عنه لم يستطع أن يقم الحدود عليهم لأنهم هم أصحاب القوة ولذلك بقوتهم إستطاعوا الهجوم على المدينه والسيطرة عليها فكيف نقم الحدود عليهم ووهم أقوى منا!!!؟ ولكن على رضي الله عنه أراد أن تهداء الأمور أولا حتى تكون الكلمة له مطاعة ويفعل ما يريد. فالأمر يدور بين إجتهادين أحدهما أصاب وهو على رضي الله عنه والآخر مخطيء وهو معاوية رضي الله عنه. وإستنباط الأحكام هذه ليست سهلة لأن قتال المسلمين بشطرين وإمامين في وقتهما كان أول أمر حدث في التاريخ وإستخراج الأحكام ليس بالأمر الهين.

وسأظرب لك أمرا مشابها. أليس الخميني هو أول من قال ب (( ولاية الفقية ) )؟؟؟ أقول لك هل أنت تكفر الخميني؟!؟! إن قلت لي لا أقول لك ولكنه فرق كلمة الشيعة وجعلهم يكفرونه ويكفرون متبعيه ورفضوا إجتهاده لأنه لم يحصل في تاريخ الشيعة مثله أبدا بل ووقف في وجه الخميني المرجع وهو"شريعتمداري"وأعلن حزبه المعارضة لكلام الخميني.

فقل لي الآن من نكفر منهما؟!؟! الخميني أم الآخر؟!؟!؟ أليس الخميني خرج وبغي على شمل الشيعة وجعلهم يتناحرون الكلام والتكفير والتبرئة ووو بسبب ولاية الفقية؟!؟!؟

ثم أنت لم تجبني فعلى رضي الله عنه يكذب كلامك وهو لا يكفر معاوية فهل نترك كلام علي رضي الله عنه ونسمع كلامك؟!؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت