فهرس الكتاب

الصفحة 4200 من 5447

عن جعفر عن أبيه أن عليا عليه السلم كان يقول لأهل حربه: ( إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم يقاتلونا على التكفير لنا ولكنا رأينا أنّا على حق ورأوا أنهم على حق) قرب الإسناد للحميري الشيعي ص 45 و ص 49 برواية أخرى ط إيران

هذا يدل علة أن المجتهد المخطيء لا يكفر.

أما قولك ايها الاماراتي سبب النزول عبد الله بن أبي و اصحابه وما نحن فيه معاوية و اصحابه فهل فهمت؟

فأقول لك هل معنى كلامك هذا أنك تنكر شمولية هذه الآية لكل طائفتين مؤمنتين تقاتلتا؟!؟!؟!

أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم

الشيباني ... سلمت يمينك يا إماراتي !!!!!

أما قولك يا ذو الفقار: اخبرني ايها الشيباني ما هو رأي اهل السنة و الجماعة في من يخرج على الخليفة و الحاكم بالسيف.

فأقول:

1 )معاوية لم يبايع عليّ رضي الله عنهما كما بايع الحسن معاوية رضي الله عنهما وبالتالي فهو لا يعتقد أن له عليه طاعة واجبة وهذا اجتهاد منه ولذلك قال له عليّ رضي الله عنه كما في نهج البلاغة ص 542 بتحقيق محمد عبده

(( إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه ... ) )

2 )أنتم تقرون أن معاوية رضي الله عنه كان مؤمنًا قبل الفتنة وقبل قتاله لعليّ رضي الله عنه إذا لماذا لا يطبق عليه حكم الآية ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ..) فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما أوضح لك الشيخ راشد حفظه الله ..

إذا جاء موسى وألقى العصا

فقد بطل السحر والساحر

هاشم ... للإفادة أذكر لكم هذه الرواية ، وأترك الاستنتاجات لكم:

عن أبي ذر قال: قال النبي (ص) "يا علي من فارقني فقد فارق الله ، ومن فارقك يا علي فقد فارقني".

مستدرك الصحيحين 3/123 وقال: صحيح الإسناد .

وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال 1/323 وصححه ، وذكره الهيثمي في مجمعه وقال: رواه البزاز ورجاله ثقات .

والسلام عليكم ورحمة الله ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت