فهرس الكتاب

الصفحة 4240 من 5447

ذوالفقار ... قال ابن الاثير في الكامل في التاريخ ج2:

(فكتب معاوية الى قيس:سلام عليك أما بعد فإنكم نقمتم على عثمان ضربة بسوط أو شتيمة رجل أو تسيير آخر و استعمال فتى وقد علمتم ان دمه لا يحل لكم فقد ركبتم عظيمًا وجئتم أمرًا إدًا فتب الى الله يا قيس فإنك من المجلبين على عثمان فأما صاحبك فإنا استيقنّا أنه الذي أغرى [به] الناس و حملهم على قتله....) ص624

(وقيل أن عَمرًا لما بلغه قتل عثمان قال:انا ابو عبد الله أنل قتلته و أنا بوادي السباع إن يلِ هذا الأمر طلحة فهو فتى العرب سيبًا و إن يله ابن ابي طالب فهو أكره من يليه اليّ.فبلغه بيعة علي فاشتدّ عليهفدخل عمرو على معاوية فقال له:والله لعجب لك !لإني أرفدك بما أرفدك و أنت معرض عني [أما و الله] إن قاتلنا معك نطلب بدم الخليفة أن في النفس [من ذلك] ما فيها حيث نقاتل من تعلم سابقته و فضله و قرابته و لكنّا إنما اردنا هذه الدنيا .فصالحه معاوية و عطف عليه) ص 628

(ثم ان عليًا طلب لعسكره موضعًا ينزل فيه وكان معاوية قد سبق فنزل منزل اختاره بسيطًا واسعًا أفيح و أخذ شريعة الفرات وليس في ذلك الصقع شريعة غيرها وجعلها في حيّزه و بعث عليه أبا الأعور السلمي يحميها و يمنعهافقال معاوية لأصحابه ما ترون ؟فقال الوليد بن عقبة و عبد الله بن سعد:إمنعهم الماء كما منعوه ابن عفان اقتلهم عطشًا قتلهم الله فلما سمع علي ذلك قال قاتلوهم على الماءو قاتلوهم حتى خلوا بينهم و بين الماء و صار في ايدي اصحاب علي فقالوا:والله لا نسقيه اهل الشام! فأرسل علي الى اصحابه:أن خذوا من الماء حاجتكم وخلوا عنهم فإن الله قد نصركم ببغيهم و ظلمهم) ص634-636

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت