فهرس الكتاب
فبادره شبث بن ربعي فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:يا معاوية قد فهمت ما رددت على ابن محصن إنه والله لا يخفى علينا ما تطلب إنك لم تجد شيئًا تستغوي به الناس و تستميل به أهوائهم و تستخلص به طاعتهم إلا قولك قُتِل إمامكم وظلومًا فنحن نطلب بدمه فاستجاب لك سفهاء ظغام وقد علمنا انك ابطأت عنه بالنصر وأحببت له القتل لهذه المنزلة التي اصبحت تطلب ....) ص 636
(ثم نادى [اي علي] معاوية فقال:علامَ يقتّل الناس بيننا ؟هلم أحاكمك الى الله فأينا قتل صاحبه استقامت له الأمور .فقال له عمرو:أنصفك.فقال معاوية:ما أنصفت .أنك لتعلم أنه لم يبرز اليه أحد إلا قتله .فقال له عمرو:ما يحسن بك ترك مبارزته .فقال له معاوية:طمعتَ فيها بعدي و أسر معاوية جماعة من أصحاب علي فقال له عمرو:اقتلهم وكان قد أسر علي أسارى كثيرة فخلى سبيلهم فجاؤوا معاوية و أن عَمرًا ليقول وقد اسر ايضًا اسارى كثيرة:اقتلهم فلما وصل اصحابهم قال معاوية:يا عمرو لو اطعناك في هؤلاء الأسارى لوقعنا في قبيح من الأمر و خلى سبيل من عنده) ص 664