فهرس الكتاب
وحضر عمرو بن العاص عند علي ليكتب القضية بحضوره فكتبوا:بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما تقاضى عليه أمير المؤمنين .فقال عمرو [اكتب اسمه و اسم ابيه] هو اميركم اما اميرنا فلا .فقال الأخنف:لا تمح اسم امارة المؤمنين فإني اخاف إن محوتها أن لا ترجع اليك ابدًا لا تمحها و إن قتل الناس بعضهم بعضًا .فأبى ذلك علي مليًّا من النهار ثم ان الأشعث بن قيس قال:امحُ هذا الاسن فمُحي فقال علي:الله أكبر سنّة بسنّة .والله إني لكاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية فكتبت:محمد رسول الله .فقالوا:لستَ برسول الله ولكن اكتب اسمك و اسم ابيك فأمرني رسول الله بمحوه فقلت لا استطيع .فقال:أرِنيه فأريته فمحاه بيده و قال:إنك ستدعى الى مثلها فتجيب.فقال عمرو:سبحان الله أ نشبّه بالكفار ونحن مؤمنون .فقال علي:يا ابن النابغة ومتى لم تكن للفاسقين وليًا و للمؤمنين عدوًا؟فقال عمرو:والله لا يحمع بيني و بينك مجلس بعد هذا اليوم أبدًا.فقال علي:إني لأرجو أن يطهّر الله مجلسي منك ومن أشباهك)ص670-671
ولا تقف ما ليس لك به علم
كميل ... و من الأدلة على طلب معاوية الدنيا و سعيه للملك و انه إنما كان يُتاجر بدم عثمان القصيدة الجلجلية التي أنشأها عمرو بم العاص و بعثها إلى معاوية عندما طالبه بخراج مصر و منها هذه الأبيات ,,,
معاوية الفضل لا تنسى لي * و عن منهج الحق
لا تعدلِ
نيست احتيالي في جُلّق * على أهلها يوم لبس الحلي
و قد أقبلوا زمرا يهرعون * مهاليع كالبقر الجفلِ
و قولي لهم ان فرض الصلاة * بدون ذِكرك لم
تُقبلِ
فولّوا و لم يعبأوا بالصلاة * و رمت النفار الى القسطل
أبالبقر البكم أهل الشآم * لأهل التقى و الحجى أُبتلي
فقلت نعم قم فإني أرى * قتال المُفضّل بالأفضلِ
فبي حاربوا سيد الأوصياء * بقولي دم طُل من نعثلِ
وكدت لهم أن أقامواالرماح * عليها المصاحف في القسطل