فهرس الكتاب

الصفحة 4246 من 5447

فقال عثمان (( (( اي الى مروان ) )):قم فاخرج اليهم فكلمهم فإني استحي ان اكلمهم.قال فخرج مروان الى الباب و الناس يركب بعضهم بعضًا فقال:ما شأنكم قد اجتمعتم كأنكم قد جئتم لنهب ؟شاهت الوجوه !كل انسان آخذ بأذن صاحبه إلا من أُريد؟جئتم تريدون ان تنزعوا ملكنا من أيدينا ؟اخرجوا عنا أما والله لئن رمتمونا ليمرّن عليكم منا امر لا يسركم و لا تحمدوا غبه.ارجعوا الى منازلكم فوالله ما نحن بمغلوبين على ما في أيدينا قال فرجع الناس وخرج بعضهم حتى اتى عليًا فأخبره الخبر فجاء علي مغضبًا حتى دخل على عثمان فقال:أما رضيت من مروان و لا رضي منك إلا بتحويلك عن دينك و عقلك وأن مثلك مثل جمل الضعينة سار حيث يسار به؟والله ما مروان بذي رأي في دينه و لا نفسه؟وايم الله إني لأراه سيوردك و لا يصدرك !وما أنا عائد بعد مقامي هذا لمعتابتك أذهبت سوقك و غُلبتَ على أمرك. فلما خرج علي دخلت نائلة على عثمان فقالت:أتكلم أو اسكت ؟فقال: تكلمي فقالت:سمعت قول علي أنه ليس يعاودك وقد أطعت مروان حيث شاء .قال: فما أصنع ؟قالت:تتقي الله وحده لا شريك له و تتبع سنة صاحبيك من قبلك فإنك متى أطعت مروان قتلك و مروان ليس له عنذ الله قدر ولا هيبة و لا محبة فأرسل الى علي

فأستصلحه...) ص 163

(وذلك ان اهل الأمصار لما بلغهم خبر مروان وغضب علي على عثمان بسببه ووجدوا الأمر على ما كان عليه لم يتغير ولم يسلك سيرة صاحبيه كاتب فكاتب اهل مصر و أهل الكوفة و أهل البصرة و تراسلوا ) ص 163

(وكان المصريون فيما ذكر لما رجعوا الى بلادهم وجدوا في الطريق بريدًا يسير فأخذوه ففتشوه فإذا معه في إدواة كتابًا على لسان عثمان في الأمر يقتل طائفة منهم و بصلب آخرين و بقطع ايدي آخرين منهم وأرجلهم وكان على الكتاب طابع بخاتم عثمان والبريد احد غلمان عثمان وعلى جمله فلما رجعوا جاءوا بالكتاب و داروا به على الناس...) ص 165

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت