فهرس الكتاب

الصفحة 4245 من 5447

فلما اقتربوا من المدينة أمر عثمان علي بن أبي طالب أن يخرج اليهم ليردهم الى بلادهم قبل ان يدخلوا المدينة .ويقال بل ندب الناس اليهم فانتدب علي لذلك فبعثه و خرج معه جماعة الأشراف وأمره ان يأخذ معه عمّار بن ياسر .فقال علي بعمّار فأبى عمّار ان يخرج معه .فبعث عثمان سعد بن ابي وقاص أن يذهب الى عمّار ليحرّضه على الخروج مع علي اليهم فأبى عمّار كل الإباء و امتنع اشد الامتناع وكان متعصبًا على عثمان تأديبه له فيما تقدم على أمر وضربه اياه في ذلك .وذلك بسبب شتمه عباس بن عتبة بن ابي لهب فأدّبهما عثمان فتآمر عمّار عليه لذلك وجعل يحرّض الناس عليه فنهاه سعد بن ابي وقاص عن ذلك ولامه عليه فلم يقلع عنه ولم يرجع ولم ينزع.فانطلق علي بن ابي طالب اليهم وهم بالجحفة وكانوا يعظمونه و يبالغون في أمره فردهم و أنبّهم وشتمهم فرجعوا على انفسهم بالملامة و قالوا هذا الذي تحاربون الأمير بسببه و تحتجون عليه به .ويقال انه ناظرهم في عثمان و سألهم ماذا ينقمون عليه فذكروا اشياءفأجاب علي عن ذلك) ص 161

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت