فهرس الكتاب
فقمت على عجلتي رافعا * و أكشف عن سوأتي أذيلي
فستّر عن وجهه و انثنى * حياء و روعك لم يُعقلِ
و أنت لخوفك من بأسه * هناك مُلأت من الأفكل
و لما ملكت حماة الأنام * و نالت عصاك يد الأول
منحت لغيري وزن الجبال * و لم تُعطني زنة الخردل
إلى آخرها
تمعنوا فيها لتجدوا الحق كيف أجراه الله على لسان عدوه ,,
و الحمد لله رب العالمين
ابوعلي1 ... الأستاذ ذو الفقار
لله درّك تأبى إلا أن تكون سيفا من أسياف أمير المؤمنين عليه السلام
فجزاك الله عن آل بيت النبي خير الجزاء
ذوالفقار ... قال ابن كثير في كتاب البداية و النهاية ج7:
(وخرج عثمان على أثره فصعد المنبر فوعظ و حذّر و أنذر و تهدد و توعّد و أبرق و أرعد فكان مما قال(ألا فقد والله عبتم عليّ بما أقررتم به لإبن الخطاب ولكنه وطئكم برجله وضربكم بيده وقمعكم بلسانه فدنتم له على ما أحببتم او كرهتم فقال مروان بن الحكم:إن شئتم والله حكمنا بيننا و بينكم السيف نحن والله و أنتم كما قال الشاعر فرشنا لكم أعراضنا فنبت بكم ***مغارسكم تبنون في دمن الثرى فقال عثمان:اسكت لا سكتّ دعني و أصحابي مامنطقك في هذا ألم أتقدم اليك ان لا تنطق فسكت مروان و نزل عثمان) ص159-160
(وذكر ابن جرير ان معاوية استشعر الأمر لنفسه من قدمته هذه الى المدينة و ذلك أنه سمع حاديًا يرتجز في أيام الموسم في هذا العام وهو يقول:وقد علمت ضوامر المطى و ضمرات عوج القسى أن الأمير بعده علي وفي الزبير خلف رضي وطلحة الحامي لها ولي.فلما سمعها معاوية لم يزل ذلك في نفسه حتى كان ما كان ) ص160.
(وجعل عمرو بن العاص يؤلب الناس على عثمان) ص160