فهرس الكتاب
وأما طلحة فجاءه في المعركة سهم غرب يقال رماه به مروان بن الحكم والله العالم فانتظم رجله مع فرسه فجمحت به الفرس) ص 229
(وجاء سرعان اهل العراق ليردوا من الماء فمنعهم اهل الشام فوقع بينهم مقاتلة بسبب ذلك وقد كان معاوية وكل على المشرعة أبا الأعور الأسلمي وليس هناك مشرعة سواها ثم مازال اهل العراق يكشفون الشاميين عن الماء حتى ازاحوهم و خلوا بينهم و بينه) ص 242
(فقال له معاوية [اي لعدي بن حاتم] أما والله إنك لمن المجلبين على ابن عفان و إنك لمن قتلته و إني لأرجو ان تكون ممن يقتله الله به فقال له شبيث بن ربعي: أنشدك الله يا معاوية لو تمكنت من عمّار أكنت قاتله بعثمان ؟ قال معاوية: لو تمكنت من ابن سمية ما قتلته بعثمان ولكني كنت قتلته بغلام عثمان) ص 244
( و بعث معاوية حبيب بن مسلمة الفهري و شرحبيل بن السمط ومعن بن يزيد بن الاخنس الى علي فدخلوا عليه فبدأ حبيب فحمد الله و أثنى عليه ثم قال: فادفع الينا قتلته إن زعمت انك لم تقتله ثم اعتزل امر الناس فيكون امرهم شورى فيول الناي امرهم من جمع عليه رأيهم .فقال له علي: وما أنت لا أم لك وهذا الأمر و هذا العزل فاسكت فإنك لست هناك و لا بأهل لذاك ثم ذكر أهل السير كلامًا طويلًا جرى بينهم وبين علي وفي صحة ذلك عنهم وعنه نظر فإن في مطاوي ذلك الكلام من علي ما ينتقص فيه معاوية و أباه و انهم انما دخلوا في الاسلام ولم يزالا في تردد فيه و غير ذلك وانه قال في غبون ذلك لا اقول ان عثمان قُتِل مظلومًا ولا ظالمًا) ص 245