فهرس الكتاب

الصفحة 4254 من 5447

ثم نا دى [علي] ويحك يا معاوية ! ابرز اليّ و لا تفني العرب بيني و بينك فقال له عمرو بن العاص: اغتنمه فإنه قد اثخن بقتل هؤلاء الأربعة . فقال لع معاوية: والله لقد علمت أن عليًا لم يقهر قط و إنما أردت قتلي لتصيب الخلافة من بعدي اذهب اليه فليس مثلي يخدع. و ذكروا ان عليًا حمل على عمرو بن العاص يومًا فضربه بالرمح فألقاه الى الأرض فبدت سوءته فرجع عنه .... فلما رجع عمرو الى معاوية قال له: احمد الله و احمد أستك) ص249

( وهذا مقتل عمّار بن ياسر رضي الله عنه مع امير المؤمنين علي بن ابي طالب قتله اهل الشام.وبان و ظهر بذلك سر ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من أنه تقتله الفئة الباغية و بان بذلك أن عليًا محق و أن معاوية باغ) ص252

( فقال [عمّار بن ياسر] : ايها الناس اقصدوا بنا نحو هؤلاء الذين يبغون دم ابن عفان و يزعمون انه قُتِل مظلومًا والله ما قصدهم الأخذ بدمه و لا الأخذ بثاره ولكن القوم ذاقوا الدنيا واستحلوها و استمروا الآخرة فقلوها و علموا ان الحق اذا لزمهم حال بينهم و بين ما يتمرغون فيه من دنياهم وشهواتهم ولم يكن للقوم سابقة في الاسلام يستحقون بها طاعة الناس لهم ولا الولاية عليهم ولا تمكنت من قلوبهم خسية الله التي تمنع من تمكنت من قلبه عن نيل الشهوات و تعقله عن ارادة الدنيا و طلب العلو فيها و تحمله على اتباع الحق و الميل الى اهله فخدعوا أتباعهم بقولهم إمامنا قُتِل مظلومًا ليكونوا بذلك جبابرة ملوكًا و تلك مكيدة بلغوا بها ما ترون ولولا ذلك ما تبعهم من الناس رجلان ولكانوا اذل و أخس وأقل ....) ص 253

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت