فهرس الكتاب

الصفحة 4255 من 5447

قال: فلما اصيب عمّار بعد ذو الكلاع قال عمرو لمعاوية: ما أدري بقتل ايهما انا اشد فرحًا بقتل عمّار أو ذي الكلاع قال وكان لا يزال يجئ رجل فيقول لمعاوية وعمرو: انا قتلت عمّارًا فيقول له عمرو: فما سمعته يقول ؟ فيخلطون . حتى جاء جوى فقال انا سمعته يقول: اليوم القى الأحبة محمدًا وحزبه . فقال له عمرو: صدقت انت انك لصاحبه ثم قال له رويدًا أما والله ما ظفرت يداك ولقد اسخطت ربك قال فبلغني ان معاوية قال انما قتله من أخرجه يخدع بذلك أهل الشام)ص 254

( فقال معاوية: لا يزال يأتينا بهنة بعد هنة أنحن قتلناه ؟ انما قتله الذين جاؤوا به. وهذا التأويل الذي سلكه معاوية رضي الله عنه بعيد ثم لم ينفرد عبد الله بن عمرو بهذا الحديث بل قد روي من وجوه أخر قال الامام احمد وقد روى البخاري في صحيحه و روى مسلم وروى مسلم أيضًا وروى البيهقي عن الحاكم وغيرهعن ابن مسعود قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لعمّار( إذا اختلف الناس كان ابن سمية مع الحق) ) ص256

(ثم دعى علي معاوية الى أن يبارزه فأشار عليه بالخروج اليه عمرو بن العاص فقال له معاوية: إنك لتعلم انه لم يبارزه رجل قط إلا قتله و لكنك طمعت فيها بعدي) ص 257

( وذكر ابن جرير و غيره من اهل التاريخ ان الذي اشار بهذا هو عمرو بن العاص وذلك انه رأى اهل العراق قد استظهروا في ذلك الموقف) ص 258

(أن عليًا قال: عباد الله امضوا الى حقكم وصدقكم و قتال عدوكم فإن معاوية و عمرو بن العاص و ابن ابي معيط و حبيب بن مسلمة و ابن ابي سرح و الضحاك بن قيس ليسوا بأصحاب دين و لا قرآن أنا اعرف بهم منكم قد صحبتهم أطفالًا و صحبتهم رجالًا فكانوا شر اطفال و شر رجال ويحكم إنهم ما رفعوها انهم لا يقرأونها و لا يعلمون بما فيها وما رفعوها لكم إلا خديعة و دهنًا و مكيدة ) ص 259

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت