فهرس الكتاب
ثم استشهد علي بقصة الحديبية حين امتنع اهل مكة هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله ....) ص 262
( عن عائشة انها قالت ( مامن احد من اصحاب رسول الله صلى اللع عليه و سلم أشاء ان اقول فيه إلا عمار بن ياسر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول(ان عمار بن ياسر حشي ما بين اخمص قدميه الى شحمة اذنه ايمانًا ) ) قال: كان بيني وبين عمار كلام في شيء فشكاني الى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ( ياخالد لا تؤذي عمارًا فإنه من يبغض عمارًا يبغضه الله ومن يعادي عمارًا يعاده الله) وله احاديث كثيرة في فضله طعنه ابو الغادية فسقط ثم أكب عليه رجل فاحتز رأسه ثم تخاصما الى معاوية أيهما قتله فقال لهما عمرو اندرا فوالله إنكما لتختصمان في النار فسمعه منه معاوية فلامه على تسميعه اياهما ذلك فقال له عمرو والله انك لتعلم ولوددت اني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة ) ص 295 -296
( وقد كان بعض بني أمية يعيب عليًا بتسميته أبا تراب و هذا الاسم انما سماه به رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ثبت في الصحيحين ....) ص318
( وشهد [علي] بيعة الرضوان وقد قال الله تعالى( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لن يدخل أحد بايع تحت الشجرة النار) وقد ثبت في الصحاح و غيرها ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال يوم خيبر (لأعطين الراية غدًا رجلًا يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله ليس بفرار يفتح الله على يديه )
وجاء في الجزء الثامن من كتاب البداية و النهاية ما يلي:
(وقال الزهري الدهاة في الفتنة خمسة معاوية و عمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة) ص 47