فهرس الكتاب
7) (((وكان عثمان قد استشار نصحاءه في أمره فأشاروا اليه ان يرسل الى علي يطلب اليه ان يردهم و يعطيهم ما يرضيهم ليطاولوهم حتى يأتيه إمداده فقال انهم لا يقبلون التعلل و قد كان مني في المرة الأولى ما كان فقال مروان:أعطهم ما سألوك و طاولهم ما طاولوك فإنهم قوم بغوا عليك و لا عهد لهم ) ))
(((فارددهم عني فإني أعطيهم ما يريدون من الحق من نفسي ومن غيري .فقال علي:الناس الى عدلك أحوج منهم الى قتلك و لا يرضون إلا بالرضا وقد كنت أعطيتهم أولًا عهدًا فلم تف به فلا تغرّني هذه المرة فإني معطيهم عليك الحق .فقال:أعطهم فوالله لأوفينّ لهم فخرج علي الى الناس ) ))
ولكن غدر في بني أمية قديم (((فكف الناس عنه فجعل يتأهب للقتال و يستعد للسلاح و اتخذ جندًا فلما مضت الايام الثلاثة ولم يغيّر شيئًا ثار به الناس ) ))
ثانيًا:أمير المؤمنين علي بن ابي طالب:
(1) يتهمه بنو امية كلهم بأن ما حدث كان من تحت يده (((أقبل علي و طلحة و الزبير دخلوا على عثمان يعودونه من صرعته و يشكون اليه ما يجدون و كان عند عثمان نفر من بني أمية فيهم مروان بن الحكم فقالوا كلهم لعلي:أهلكتنا و صنعت هذا الصنيع والله لئن بلغت الذي تريد لتمرّن عليك الدنيا! فقام مغضبًا و عاد هو والجماعة الى منازلهم ) )) و ذلك رغم (((استقتل نفر من أهل المدينة مع عثمان منهم سعد بن أبي وقاص و الحسين بن علي ) ))
(2) هو الذي يخمد الفتنة اكثر من مرة (((فقال علي:والله إني لأكثر الناس ذبًا عنك و لكني كلما جئت بشيء أظنه لك رضا جاء مروان بأخرى فسمعت قوله و تركت قولي. ) ))
(3) ((( الى ان مُنع عثمان الماء فقال علي لطلحة:اريد ان تدخل عليه الروايا وغضب غضبًا شديدًا حتى دخلت الروايا على عثمان ) )).
(4) الحسن و الحسين عليهما السلام دافعا عن عثمان بالسيوف.