فهرس الكتاب

الصفحة 4262 من 5447

2)كلما استغاث بعلي يستجيب علي و يخمد الفتنة ثم لا يفي عثمان بما وعد فتعود المشاكل (( (( فقال علي:على أي شيء أردهم عنك ! قال الى ان اصير الى ما أشرت اليه و رأيته لي.فقال علي:إني قد كلمتك مرة بعد أخرى فكل ذلك نخرج ونقول ثم ترجع عنه وهذا من فعل مروان وابن عامر ومعاوية وعبد الله بن سعد فإنك أطعتهم و عصيتني .قال عثمان:فأنا أعصيهم و أطيعك. ) ))

(3) يقول علي عن عثمان (((فجاء ما يريد يلعب به مروان فصار سيقة له يسوقه حيث يشاء ) ))

(4) يقول علي لعثمان (((أما رضيت من مروان و لا رضي منك إلا بتحرّفك عن دينك وعن عقلك مثل جمل الضعينة يقاد حيث يسار به؟والله ما مروان بذي رأي في دينه و لا نفسه؟وايم الله إني لأراه يوردك و لا يصدرك !وما أنا عائد بعد مقامي هذا لمعتابتك أذهبت شرفك و غُلبتَ على رأيك... ) ))

(5) متهم بأن بطانته خبيثة (((أو لتتركن بطانتك هذه الخبيثة مروان و ابن عامر وابن سعد منهم من نزل القرآن بذمه و اباح رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه ) ))

(6) مروان يتلاعب بملكه (((فيُجترأ عليك و يبعث غلامك و جملًا من الصدقة و ينقش على خاتمك و يبعث الى عاملك بهذه الأمور العظيمة و أنت لا تعلم ؟ قال:نعم.قالوا:ما أنت إلا صادق أو كاذب فإن كنت كاذبًا فقد استحققت الخلع لما أمرت به من قتلنا بغير حق و إن كنت صادقًا فقد استحققت أن تخلع نفسك لضعفك عن هذا الأمر وغفلتك و خبث بطانتك ) ))و ينقذ علي الموقف و يخرج المصريين ومعاوية يتربص (((فقام علي فخرج و أخرج المصريين و مضى علي الى منزله و حصر المصريون عثمان وكتب الى معاوية و ابن عامر و أمراء الأجناد يستنجدهم و أمرهم بالعجلة و إرسال الجنود اليه فتربص به معاوية ) ))

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت