فهرس الكتاب
2)رأيه في معاوية (ايها الناس اقصدوا بنا نحو هؤلاء الذين يبغون دم ابن عفان و يزعمون انه قُتِل مظلومًا والله ما قصدهم الأخذ بدمه و لا الأخذ بثاره ولكن القوم ذاقوا الدنيا واستحلوها و استمروا الآخرة فقلوها و علموا ان الحق اذا لزمهم حال بينهم و بين ما يتمرغون فيه من دنياهم وشهواتهم ولم يكن للقوم سابقة في الاسلام يستحقون بها طاعة الناس لهم ولا الولاية عليهم ولا تمكنت من قلوبهم خسية الله التي تمنع من تمكنت من قلبه عن نيل الشهوات و تعقله عن ارادة الدنيا و طلب العلو فيها و تحمله على اتباع الحق و الميل الى اهله فخدعوا أتباعهم بقولهم إمامنا قُتِل مظلومًا ليكونوا بذلك جبابرة ملوكًا و تلك مكيدة بلغوا بها ما ترون ولولا ذلك ما تبعهم من الناس رجلان ولكانوا اذل و أخس وأقل ) )
تاسعًا: عائشة:
(1) كلاب الحوأب وكذب عبد الله بن الزبير على أم المؤمنين.
(2) قال الكامل في التاريخ ج2 ص 568:
(وكان سبب اجتماعهم بمكة ان عائشة كانت خرجت اليها و عثمان محصور ثم خرجت من مكة تريد المدينة فلما كانت بسَرِف لقيها رجل من اخوالها من بني ليث يقال له عبيد بن ابي سلمة وهو ابن ام كلاب فقالت له: مهيم؟ قال قُتل عثمان وبقوا ثمانيًا قالت ثم صنعوا ماذا ؟ قال اجتمعوا على بيعة علي .فقالت ليت هذه انطبقت على هذه إن تم الأمر لصاحبك! ردوني ردوني ! فانصرفت الى مكة وهي تقولقُتِل والله عثمان مظلومًا والله لأطلبن بدمه فقال لها: و لِمَ ؟ والله إن اول من أمال حرفه لأنت زلقد كنت تقولين:اقتلوا نعثلًا فقد كفر. قالت: انهم استتابوه ثم قتلوه وقد قلت وقالوا وقولي الأخير خير من قولي الأول)
العجب كل العجب منها تتركه وهو محصور. وعلي و ابناءه يدافعون عن عثمان ثم تأتي تطالب بدمه من المدافع عن عثمان والذاب عنه!!!!!!!!!!!!!!