فهرس الكتاب
3)قال رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد بلغوا ان الفرس قد ملكوا عليهم ابنة كسرى فقال (لن يفلح قوم ولّوا أمرهم إمرأة ) و أصل هذا الحديث في صحيح البخاري
ونلاحظ ايضًا قول الشاميين (((فإني أقاتلكم لأن صاحبكم لا يصلي كما ذكر لي و أنتم لا تصلون أيضًا و أقاتلكم أن صاحبكم قتل خليفتنا و أنتم اردتموه على قتله ) ))
يا ترى من الذي قال له ان عليًا لا يصلي وانه الذي قتل عثمان!!!!!!!!!
فأجابه هاشم بقوله (((وما أنت و ابن عفان انما قتله أصحاب محمد و أبناء اصحابه و قرّاء الناس حين احدث الأحداث وخالف حكم الكتاب وهم أهل الدين ) ))
ونلاحظ (((و تربص سبعة لم يبايعوا منهم ابن عمر و سعد بن أبي وقاص و صهيب الرومي و زيد بن ثابت و محمد بن أبي مسلمة وسلمة بن سلامة بن رقش و أسامة بن زيد ) ))
فأين السيف الذي كان على رأس طلحة و رأس الزبير؟؟؟!!!!!!!!!!
ولا تقف ما ليس لك به علم
ذوالفقار ... نلاحظ ان معاوية لم يقل انه لم يسمع حديث رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم لعمار (تقتلك الفئة الباغية) بل عندما ذكر ذلك له بعد مقتل عمار لم يغيّر ذلك من موقفه قيد انملة و فسّر الحديث بقوله (يقولون إنما قتل عمّار من جاء به )
فهل تريدون من العاقل بعد اقامة الحجج على معاوية و اصراره على موقفه ان نقول ان بغى على امامه بدون عمد.