فهرس الكتاب

الصفحة 4284 من 5447

فذهب و جاء فقال: إنهما يقولون ولِّ أحدنا البصرة و الآخر الكوفة . فقال: لا ها الله إذن يحلم الأديم و يستسري الفساد و تنتقض عليّ البلاد من أقطارها . والله إني لا آمنهما وهما عندي بالمدينة فكيف آمنهما وقد وليّتهما العراقين ؟ ... ... ... ... . ثم جاءاه فاستأذناه للخروج إلى مكة للعمرة فأذن لهما بعد أن أحلفهما ألا ينقضا بيعة و لا يغدرا به و لا يشقّا عصا المسلمين و لا يوقعا الفرقة بينهم و أن يعودا بعد العمرة إلى بيوتهم بالمدينة فحلفا على ذلك كله ثم خرجا ففعلا ما فعلا)

ولا تقف ما ليس لك به علم

الشيباني ... سبحان الله !!!!!!!

لا تنتهي تناقضاتك يا ذا الفقر السيهاتي !!!!!

تقول: ومن قال لك اننا نقول ان معاوية قبل قتاله لأمير المؤمنين كان مؤمنًا؟

ثم تقول بعد ردود كثيرة وقد نسيتَ ما ذكرتَه آنفًا

: اطلاق الإيمان على الطائفتين قد يكون بلحاظ ما قبل المقاتلة فهما قبل المقاتلة كانا من المؤمنين و لايدل ذلك على انهما بعد المقاتلة مازالا من المؤمنين . أ. هـ

أقول: فهذا يدل على أنك ليس عندك مبدأ ثابت بل تقفز قفزت الحرباء المهم أن تجادل لأن هدفك المراوغة وعدم قبول الحق !!!!!

سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين ،،،،،

حجج تهافتُ كالزجاج تخالها

حقًا وكل كاسرٌ مكسورُ

ذوالفقار ... اهلًا بالشيباني و مرحبا

أسألك بالله هل رأيتني قلت أن الآية نزلت في معاوية ؟ لتشكل عليّ بهذا الإشكال ؟؟!!

ارجع الى الميزان في تفسير القرآن لترى أن العلامة الطباطبائي -عليه الرحمة- يستشكل حتى في نزولها في عبد الله بن أبي و أصحابه لأنهم ليسوا ولم يكونوا مؤمنين.

وما قلته أنل فبلحاظ الإحتمال اللغوي فافهم يرحمك الله تعالى.

ولا تقف ما ليس لك به علم

موقع فيصل نور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت