فهرس الكتاب

الصفحة 4323 من 5447

ثانيا: كيف يمكن إثارة الفتنة والنظام مسيطر على كل شئ، ثالثا: الفتنة هي الاضطهاد الديني للمسلمين وحلها هو إعطاء الحقوق ورفع أسباب الفتنة، لأنه لا داعي لإثارة الفتنة في حال الحصول على الحق ، رابعا: هناك فتن طائفية في باكستان فلماذا أوجدت هذه الفتن فقط عقب نجاح الثورة الإيرانية ، مع وجود مساجد وحسينيات ومدارس للشيعة في باكستان وفي غيرها منذ زمن بعيد.. السبب واضح لكل من له أدنى بصيرة، إن النظام الإيراني هو من يثير الشيعة في العراق والبحرين والباكستان وأفغانستان... راضيا أن يجعلهم كبش فداء لتصدير الثورة لكنه فشل في ذلك، وذلك أن الحركة الجعفرية في باكستان وغيرها من الأحزاب الشيعية قاموا بأعمال تخريبية بتحريض من إيران فقتلوا علماء السنة كإحسان إلهي ظهير رحمه الله ونشأت ردود فعل انتقامية فكانت الفتنة ، فإذا كنت لا تعلم فاعلم وإذا كنت صادقا فأنصح النظام كي يكف عن إيقاد الفتن. هل سمعت بهذه الفتن قبل الثورة الإيرانية ، مع أن الوجود الشيعي في باكستان قديم قدم باكستان نفسها . وحتى في أفغانستان لم يكن هناك خلافات إلى أن وجد الجهاد والأحزاب السبعة فشكلت إيران الأحزاب الثمانية وأوحى الخميني إلى اتباعه من حزب الوحدة الشيعي بأنه عليكم المحافظة على أسلحتكم الآن -وذلك أثناء الاحتلال الروسي كان على وفاق مع الخميني بدليل أن في عشية الاحتلال ذهب السفير السوفييتي إلى لقاء الخميني- لأن جهادكم يبدأ بعد خروج الروس وأما تصديق ذلك فهو قول ولايتي وزير خارجية إيران في وقته: أننا لن نسمح بوجود دولة وهابية في أفغانستان وكل مراقب حر يعلم مدى تدخل النظام الإيراني في أفغانستان بسبب اغتيال الكثير من قادة الأفغان وإفشاله كثير من الحلول،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت