فهرس الكتاب

الصفحة 4330 من 5447

ولاية الفقيه:عندما كان الخميني في النجف ألف كتاب سماه ولاية الفقيه ،ولا يفكر أحد قط أن هذا الكتاب في يوم ما مثل (كفاحي) لأولف هتلر ويطبق على شعب إيراني مسكين فلذلك لم يعر أحد اهتماما بمضامينه وفحواه،واعتبر فرضية فقهية كثيرا ما نجد مثلها في مؤلفات المؤلفين، وموضوع ولاية الفقيه من البدع التي ابتدعا خميني في الدين الإسلامي واتخذ منه أساسا للإستبداد المطلق باسم الدين،وهناك اتفاق تام بين فقهاء الشيعة الإمامية والسنة، إن الغرض من كلمة أولو الأمر الواردة في الآية الكريمة -وأطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم- لأنه هو الوالي الذي نصبه الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته حيث يسري عليه من إطاعة الأمر ما يسري على الرسول الكريم نفسه فقط، أما أن يكون الفقه وليا للمسلمين يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد فإنه هذيان يأبى من قوله حتى المجانين.ولكي نعطي صورة واضحة المعلم لبشاعة هذه الفكرة التي أدخلها الخميني في الدستور الإيراني نورد هنا هذا السؤال:من هو الفقيه؟؟والجواب: إن الفقيه هو الرجل الذي يستطيع استنباط الأحكام الشرعية عن الكتاب والسنة الواردة من الرسول الكريم أو الروايات التي صدرت من الأئمة عليهم السلام أو الأخذ بقياس او دليل العقل في استنباط الأحكام الشريعة.فالعالم بأحكام الصوم والصلاة والحج والزكاة وهكذا الأحكام المتعلقة بالمعاملات والديات وغيرها يكون فقيها وهذا الفقيه قد يكون عادلا وقد يكون فاسقا وقد يوجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت