فهرس الكتاب

الصفحة 4332 من 5447

والمراجع الدينية العظام فيها عارضوا ولاية الفقيه معارضة شديدة وأعلنوا إنها لا تمد إلى الدين بصلة وإنها بدعة وضلالة وكان الإمام الشريعتمداري الزعيم الروحي والذي ساهم في الثورة الإيرانية مساهمة عظيمة في آخر أيامها أن يدفع حياته ثمنا لمعارضته لهذه الفكرة.وعندما أصر الإمام شريعت مدري على موقفه المعرض أرسل الخميني 10 آلاف شخص من جلاوزته حملوا العصي والهراوات الى دار الإمام يريدون قتله وقتل أتباعه وهم ينادون بصوت واحد ويشيرون إلى دار الإمام وكر التجسس هذا لابد من هدمه وإحراقه، ودافع حرس الإمام الشريعتمدري دفاع الأبطال عن دار الإمام واستشهد رجلين من اتباعه في ذلك الهجوم البربري الذي شنه إمام قائم ضد إمام قاعد.وهكذا أعطى الإمام الخميني درسا بليغا لكل الأئمة الآخرين الذي أرادوا الوقوف ضد ولايته ليعلموا ان مصير الامام الشريعتمداري سيكون مصيرهم إذا ما أرادوا الوقوف ضد رغبته ولم يكن نصيب الامام الطباطبائي القمي في خراسان من المحن والبلاء اقل من نظيره الشريعتمداري في قم عندما عارض ولاية الفقيه معارضة الأبطال لقد تقبل الإمام القمي ما لاقاه من الاضطهاد من زميله القديم في السجن والجهاد الإمام الخميني، صابرا لله تعلى محتسبا في سبيله، كما ابلى بلاء حسنا في مواجهة أنصار الخميني الذين يسمون انفسهم حزب الله أو كما يسميهم الناس -حزب الشيطان- إذا فإن الخميني وزمرته فرضوا رغباتهم وأفكارهم على ما سواهم أئمة كانوا أو مأمومين، أما ما يتضمن الدستور الإيراني الجديد في بنده العاشر بعد المائة حول صلاحيات الولي الفقيه -المرشد- فنورده هنا نصا ليكون تجسيدا حيا لمغزى الجملة المنسوبة الى الفيلسوف الفرنسي باسكال ، من أراد ان يدرك اللامتناهي فليمعن جيدا فيما يتعرض للعقل البشري من سقوط او انحطاط يقول البند 110 المرشد هو القائد الاعلى للقوات المسلحة وله الصلاحيات المدرجة ادناه،1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت