فهرس الكتاب

الصفحة 4411 من 5447

وفهمت المثال يسهل عليك فهم الأخبار المتواترة عن النبي (ص) أو عن الأئمة السابقين (ع) من أن الحامل لتواتر الخبر ثلة بعد ثلة من الرواة في الطبقات من دون لزوم اطلاع كافة الأمة أو كافة الطائفة أو كافة الرواة ولكن ذلك لا ينافي حصول دائرة وضابطة التواتر بعد تحققها نعم غاية ما يدل عدم اطلاع الكثير من الرواة عليه هو أن هذا التواتر ليس بدائرة وسيعة جدًا بل هو بدائرة متوسطة أو مضيقة لا ينافي ضيقها حصول أدنى درجات التواتر بضابطته الرياضية. بل إن في عدة من أقسام التواتر هو سلاسل آحاد متفرقة لم يطلع بعضها على بعض أصلًا كما لم يطلع عليها الكثير من الرواة المعاصرين لطبقات تلك السلاسل، ولكن كمية تلك السلاسل الروائية والعوامل الكيفية المصعدة لاحتمال الصدور توجبان حصول ضابطة التواتر، ومن الغفلة والجهالة بمكان حسبان أن طبيعة التواتر هي من قسم واحد أو دائرة واحدة.

مع ان الشيخ الآصفي يعرف التواتر بأنه ما يمتنع معه تواطؤ الرواة على انتحال الرواية.

واننا نشك في توطؤ الاثني عشرية على اختلاق الروايات التي تءكد مذهبهم في وقت متأخر ونسبتها الى رواة سابقين

ان تكرار الدعوات المهدوية عند مختلف الفرق الشيعية يثبت عدم وجود اجما او تواتر على مهدوية محمد بن الحسن ولا لما تجرأ أحد من الشيعة وبعضهم من اصحاب الاجماع على الذهب يمينا او يسارا.

تحاول ان تثبت الصغرى (وجود الامام الثاني عشر) بمنطق ارسطو الرياضي وتريدني ان اسلم أولا بالكبرى (الامامة) حتى اسلم بالصغرى

وانا اقول لك: ان المسألة ليست رياضية وانما هي تاريخية ولا تتعلق بطائفة معينة ولا تعتمد على الايمان بنظريات معينة كالامامة او اللطف او غير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت