فهرس الكتاب
يا عاملي تعليلك عليل وتفريقك ينقصه الدليل وذلك حين تقول: إن غضب فاطمة عليها السلام على أبي بكر وعمر دراية ، لانه متواتر والجميع رووه وشهدوا به .
وغضبها على علي عليه السلام رواية . وليست الدراية كالرواية .
فهل الشيعة يعرفون التواتر أو الآحد أو يفرقون بين صحيح وضعيف وهل لهم ميزان في نقد المتون والرجال غير الهوى والشبهات
فهذه رواياتكم من مصادركم تقول بغضب فاطمة على علي رضي الله عنهما ومع ذلك تغضون الطرف عنها وتؤولونها وفق أهوائكم
ثم تقيمون الدنيا ولا تقعدونها على أبي بكر لأنه منع فاطمة حقها بزعمكم فقلبتم منقبة أبي بكر حين اتبع الدليل وامتثل أمر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في أنه لا يرث ولا يورث وما تركه صدقة
وارجعوا إلى اعتذار أبي بكر رضي الله عنه من فاطمة كما هو مدون في مصادركم وكيف أنه تلطف لها بالعبارة ولم يجهل عليها
وهل الدنيا تساوي شيئا عند أبي بكر حتى يمنع بنت رسول الله حقها وهو الذي قد أنفق كل ماله في سبيل الله
وأخيرا ياشطري زودنا بروايات للسنة صحيحة تقول بأن أبا بكر أحرق بيت فاطمة
الاخ محب بعد التحيه والسلام ... الشطري
اولا:صاحبك الاخ الشيباني قطع الروايه ولم ينقاها كاملة وقد ذكرت تكملة الروايه والتي فيها مدح لعلي عليه السلام وايضاح لما تقدم من الروايه ولكن الاخ الشيباني سامحه الله بترها لكي توافق طرحه ولااعلم قد يكون عندكم جائز هذا الفعل لانك ايدته واثنيت عليه وكانه فتح فتحا بتزويره هذا
ثانيا:راجع صحيح البخاري فقد جاء في البخاري في كتاب المغازي باب غزوة خيبر مانصه (فوجدت فاطمة على ابي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت) واحراق الباب مسأله فرعيه وان كانت واقعه وكتب التاريخ تضج بهذه الحادثه ولكن المهم في المقام ليس هواحراق الدار بل هو غضب فاطمة علبها السلام ومما لاشك فيه ان فاطمه ماتت وهي غاضبه عليهما ونقل ذالك الموالف والمخالف