فهرس الكتاب

الصفحة 4485 من 5447

أما قولك جاء في تاريخ الطبري مجد 3 ص 429 سيرة عمر لابن الجوزي ص 37 ، تاريخ ابن خلدون ج 2 ص 85 ( أبا بكر دعا عثمان خاليا فقال أكتب: بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة إلى المسلمين ، قال ثم أغمي عليهتاريخ الطبري ج 1 ص 2138وقد اشتد المرض برسول الله ولكن لم يغم عليه من شدة الوجع ، وأبو بكر اشتد به المرض ولكن أغمي عليه من شدة المرض ، وعمر حضر الاثنين ، ولكن عندما أراد ان يتكلم قال عمر: حسبنا كتاب الله ، ان الوجع قد اشتد برسول الله أو قال: استفهمون ان رسول الله يهجر !!! أما أبو بكر عندما أراد ان يتكلم قال: عمر أسمعوا وأطيعوا قول خليفة رسول الله ، أنه يقول: إني لم آلكم نصحا أقول أبو بكر يكتب ويقابل ما كتبه بكل احترام وتقدير ، وينفذ حرفيا ولا يكسر أحد بخاطره ، وتقوم الاعتراضات على رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا أراد ان يكتب مع ان الذي أراد ان يكتبه رسول الله هو الأمان من الظلالة !!!!!

فأقول لك كذبت والله لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون له يا رسول الله الصلاة فأراد أن يقوم ليصلى بالمسلمين فأغمي عليه ثلاث مرات وهم يصبون الماء عليه ثم أمرهم بأن يأمروا أبا بكر أن يصلي بالمسلمين فهل أنت شاطر في نقل ما يحلو لك وتتناسى ذاك الحديث الجلى؟!؟!؟ ثم أنت كيف تقارن بين مرجع البخاري في الصحة عندنا و تقارنه بتاريخ ابن خلدون والسير و تاريخ الطبري وكل هذه الكتب هي فيها أمور كثيرة لا تثبت عندنا وحتى الطبري لم يشترط صحة كل ما في كتابه في التارخ وهذا تص كلامه كما هو في مقدمته (فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه أو يستشنعه سامعه من أجل أنه لم يعرف له وجها من الصحة ولا معنى في الحقيقة فليعلم أنه لم بوت في ذلك من قبلنا وإنما أتي من قبل بعض ناقليه إلينا وإنّا إنما أدينا ذلك على نحو ما أّدي إلينا) ج1ص8

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت