فهرس الكتاب
فلماذا يا شطري لم تبين لنا صحة الكلام بنقل كلام أهل الحديث لتريح القاريء من أن يرى عليك عدة علامات إستفهام لا تفسير لها.
ثم أقول لك إن حالات الإحتضار تختلف من شخص لآخر وهذا لا يستطيع أحد أن يعلمه على وجه فاصل إلا العالم بأمر الروح وهو الله عزوجل أما الإغماء فليس معناه أنه يموت لأن كثير ممن أغمي عليه ويئس الطب منه رجع على أفضل مما كان عليه فعمر لم يقل للناس لا تسمعوا للرسول صلى الله عليه وسلم لأنه مثل الذي خرف أو أسكر على عقله وكلامه غير مقبول إلا إن قام على قدميه وإنما قال حسبنا كتاب الله فلماذا تتهم عمر بكلام قاله غيره من بعض من أسلم حديثا؟!؟!؟! فأنت بقولك (( ((( ولنعقد مقارنة بسيطة بين هتين الحادثتين ) ))) ) أنت الذي تهجر لأنك تقارن بأمر لم يحصل من عمر أصلا لأن عمر يعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم معصوما لأن العصمة للوحي ربانية.
أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم
مالك الأشتر ... البخاري / ج: 7 ص: 9:
... أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب قال النبي صلى الله عليه وسلم: هلم أكتب لكم كتابًا لا تضلوا بعده . فقال عمر إن النبي صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت فاختصموا منهم من يقول قربوا يكتب لكم النبي صلى الله عليه وسلم كتابًا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغو والإختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا قال عبيد الله وكان ابن عباس يقول: أن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم !
3-مسلم / ج: 5 ص: 76: