فهرس الكتاب

الصفحة 4540 من 5447

تقول: ان البحث في النوايا والمقاصد حديث العجائز واسلوب للمراوغة ولتبييض الوجه

واقول لك صحيح ولكنك انت الذي تمارس هذا الاسلوب منذ بدأنا الحوار فلا تفتأ تتهمني بأمور ليست صحيحة وتقول ان لديك مجهرا تضعه على اقوالي وتحاول تحليل واستنباط امور لا وجود لها كما تستنبط وجود انسان في التاريخ لم يظهر له أثر حتى الآن

ومع كل ذلك تقول ايضا: لو كنت تفهم الفائدة من الحوار لاتبعت المنهج المنطقي في البحث وهو في الامامة الالهية وأدلتها القرآنية وف يالسنة النبوية

واقول لك"ان منهجك هذا بعيد جدا عن المنطق والعقل والعرف وعلوم الأولين والآخرين . فكيف تحاول اثبات وجود انسان في الخارج عن طريق النظريات الوهمية والفرضيات الفلسفية"

وعندما قلت لك مرارا واقول لك تكرارا ان اسلوبك في اثبات وجود الامام الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري يقوم على الاستدلال الفلسفي الكلامي الذي يسمونه مرة بالعقلي ومرة بالاعتباري وانه ليس الا فرضية وهمية ولا يوجد عليه اية أدلة تاريخيةصحيحة ، تزعل وترفض المناقشة في الروايات التاريخية وتحاول ان تجرني الى البحث النظري الفلسفي

واقول لك ايضا: مع التسليم بنظريتك في الامامة وكونها ضرورة وما الى ذلك.. اقول لك: انها لا تنتج القول بوجود ابن للامام العسكري بالضرورة الا بعد الايمان بقانون الوراثة العمودية في الامامة الذي لم ينزل به الله من سلطان ، ولذلك فقد رفض قسم من الامامية الذين يوافقونك في نظريتك الاعتراف او افتراض وجود ابن للعسكري خلافا للظاهر ولأقوال ابيه النافية وجود ولد له ووصيته بأمواله الى امه وعدم وصيته الى اي انسان، لأنهم لم يؤمنوا بقانون الوراثة العمودية بصورة متزمتة وقالوا ان ذلك جائز اذا كان للامام السابق ولد واما اذا لم يكن لديه ولد فلا بأس بالانتقال الى اخيه او ابن أخيه كما انتقلوا من امامة عبد الله الافطح الى الامام موسى الكاظم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت