فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 5447

(جـ) وجود التعاون والتكاتف بين الشعب والتماسك فيما بينهم ، ونبذ الخلاف والشقاق والفرقة، فقد اغتصبت هذه الحقوق من أهل السنة عكس الشيعة، حيث إنهم يتمتعون بجميع الإمكانيات السياسية والثقافية والاقتصادية، حيث استطاعوا إبراز شخصيتهم ووجودهم في العالم الإسلامي وغيره، ومن هنا ازداد الضغط على أهل السنة يوما بعد يوم، وليس لهم لأجل ذلك أدنى حركة سياسية للرقابة الشديدة عليهم ، ومنع الحركات السياسية لأهل السنة منعا باتا، ألقوا القبض على أبرز شخصيات أهل السنة ممن رأوا فيهم هذا الشعور والإحساس ولمسوا منهم النشاط السياسي كما سبق ذكر بعضهم .

(د) وجود الكفاءة الاقتصادية وأهل السنة كما يسبق ذكره حرموا من حقوقهم الاقتصادية .

البرلمان الإيراني وحرمان أهل السنة من العضوية فيه إلا أفرادا قليلين تريدهم الحكومة .

معلوم أن البرلمان يتشكل من أكثر من ثلاثمائة مقعد على تقدير كل مائتي ألف لهم نائب وأحد ينتخبونه من بينهم وعلى هذا فأهل السنة على أقل التقدير تقريبا في البرلمان، وقد حرموا من ذلك ولا يوجد لهم إلا اثنا عشر نائبا، وليس لهم أي وزن في البرلمان بل ويستغلون وجودهم لأهدافهم السياسية بما ينافي مصالح أهل السنة ويعرض حقوقهم لمزيد من الحظر والضياع .

والشخص الذي يقول الحق ويطالب الحقوق لا يمكن أن يستمر أكثر من مرّة واحدة ، وثم يتابع هذا الشخص للقضاء عليه وتعذيبه وإهانته كما فعلوا مع الشيخ العلامة نظر محمد البلوشي الذي ألقى القبض عليه، وأدخل في أقوى السجون .

(و) الإحصائية السكانية لا تظهر عدد المسلمون السنة في إيران لذلك من الصعب معرفة نسبة أهل السنة في إيران إلا أن هذا معروف عند السنة ليست بأقل من (14) مليون نسمة في إيران يعني 35 في المائة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت