فهرس الكتاب
( أ ) أن يكون الشعب من المرحلة التعليمية والثقافية متقدما ومتفوقا بحيث يستطيع إدارة حياته الاجتماعية والثقافية والأخلاقية والعقائدية والفكرية وتخلفه الثقافي يجعله جاهلا حتى عن عقيدته وأفكاره الصحيحة في مذهبه مع أن بقاء أي شعب مرهون في حفظ عقيدته، ولا يتحقق ذلك إلا بالعلوم والمعرفة بها .
(ب) حاجته في استحكام سياسته إلى قوى بشرة من الشباب ومع الأسف قد حرم أهل السنة لسياسة الحكومة ومخططاتها
ـــــــــــــــــ
(1) وفي السنة الأخيرة ألغو البطاقة بعد الأشياء ولكن جعلوا سعرهم اضعاف ما كان ولا يمكن الحصول إلا الأثرياء ، وكذلك زادوا في سعر البترول وألغوا البطاقة .
لتمزيق قوى أله السنة، وتمزيقها على مبدأ المثل المشهور ( فرق تسد) فاستعمال هذه السياسة لانقسام أهل السنة وإحياء الضغائن بين القبائل وتسليح كل قبيلة ضد أخرى، وهكذا تهييج الشباب ضد العلماء والأعيان، ثم توجهت الحكومة بضد الشباب باتهامات مختلفة، حتى اضطر عدد كبير الهرب واللجوء إلى باكستان ومن ثم إلى دول أوربا ولجأ عدد كبير منهم إلى أحضان الحكومة حيث لم يجدوا بدا غير هذا وقسم منهم بقى هكذا بدون عمل فابتلى بشرب المسكرات والمخدرات وبذلك نجحت الرافضة في تحطيم قوى أهل السنة، ومن هنا في ظروف كهذه ليس بوسعهم استعادة وجودهم السياسي في الوقت الراهن، وليس ذلك على الله بعزيز .