فهرس الكتاب
وفي نفس الوقت (سنة 250) ظهر بالري محمد بن جعفر ودعا للحسن بن زيد صاحب طبرستان . (14) كما ظهر بقزوين الكركي ، وهو ثائر علوي آخر، ثم التحق بالحسن بن زيد.
وظهر بعده بالري علوي آخر هو: احمد بن عيسى ، ودعا الى الرضا من آل محمد ، وسيطر على الري. كما ظهر بعد ذلك بعام الحسين بن محمد العلوي بالكوفة ، وأجلى عنها عامل الخليفة . وثار بعده علوي آخر هو: محمد بن جعفر .
وفي عام 251 ثار علي بن عبدالله الطالبي المسمى بالمرعشي في مدينة آمل. كما ثار الحسين بن احمد الأرقط بقزوين ، وظل مستوليا عليها حتى عام 252 ، كما استولى على الري أيضا .
وقد تم كل ذلك في ظل تدهور الأمور أيام الخليفة المستعين الذي اختلف مع اهل بيته ، وانحدر الى بغداد ، فاضطرب عليه الموالي وحاربوه واجبروه على خلع نفسه ، وتمت البيعة للمعتز. 15
وفي عام 252 في ظل خلافة المعتز الشاب الذي لم يكن قد تجاوز العشرين من عمره ، ثار العلوي: اسماعيل بن يوسف ، في المدينة وخلفه بعد وفاته أخوه محمد بن يوسف ، ثم سار الى اليمامة والبحرين واستولى عليها ، و خلف بها عقبه المعروف ببني الأخضر. 16
وفي خلافة المهتدي سنة 255 ظهر صاحب الزنج في البصرة.
وفي عام 256 خرج في مصر ، العلوي: إبراهيم بن محمد المعروف بابن الصوفي . كما ثار علي بن زيد العلوي في الكوفة ، وقاتل بعكبرا ، حتى قتل سنة 257 .
وفي سنة 257 ظهر القرامطة في البحرين وامتدوا الى البصرة والعراق والجزيرة.
وقد تفجرت في الري ثورة شيعية بقيادة احمد بن الحسن المادراني الذي سيطر عليها في عهد المعتمد ، في عام 275 ، واظهر فيها التشيع وأقام حكومة شيعية.17
الثورات الإسماعيلية في اليمن وشمال أفريقيا