فهرس الكتاب
فهو لا يحتاج إلى جواب لوضوحه، فما نراه اليوم من بقاء الدين الإسلامي هو نتيجة لثورة الحسين صلوات الله عليه ولولا ثورته لما بقي للدين من أثر، وقد قال القائل للإمام السجاد (ع) عند عودتهم إلى المدينة قال له: لماذا فعل أبوك هذا لماذا سفك دمه، كان يعلم بأنه لا ينتصر فلماذا فعل هذا؟
فقال له الإمام: عند الأذان تعلم من المنتصر؟
فانظر إلى جواب الإمام وإلى الدقة فيه بعين منصفة، فالواقع لولا الحسين لضاع الدين في وسط ذلك المجتمع الماجن المخمور، ارجع إلى تاريخ تلك الفترة وانظر المخازي وانظر إلى الفضائح وإلى المفاسد التي حلت بالمجتمع إبان حكم معاوية وابن يزيد.
السؤال الثالث:
أين هي قضية المسيح (ع) من قضية الحسين (ع) ؟
فلا يصح بأي حال من الأحوال الربط بينهما، فهل قام المسيح بثورة مثلما قام الحسين؟
هل الظروف الزمانية والمكانية تتشابه حتى تقيس واحدة بالأخرى؟!!
لا يا أخي، وإنما قصدت أن تلوح لنا بأنكم نصارى كما يقولون ذلك اتهامًا منهم لنا ونحن والله من ذلك براء، وربما قالوا يهود أيضًا!!
لا يا أخي نحن نشهد بأن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وأنا عليًا ولي الله، وهذه هي مصيبتنا، مصيبتنا أننا التزمنا بقول الرسول (ص) : من كنت مولاه فهذا علي مولاه. ارجع إلى كتبكم التاريخية وانظر حادثة الغدير وإن أحببت أن أئتيك بحادثة الغدير من عشرات المصادر السنية أنا في خدمتك فماذا تقول لمن خالف قول الرسول، أليس هو الكفر بعينه؟!
مصيبتنا أننا نقول علي هو صاحب الحق، ولقد اتهمنا بسبب هذه العقيدة بأننا نصارى ويهود وإلى الله المشتكى وعليه المعول..
أما السؤال الرابع:
جوابه يشبه الأول، لأنني قلت لكم ان الأئمة صلوات الله عليهم يعلمون الغيب لأن رسول الله (ص) _ بما علّمه الله _ أعلمهم بذلك، اللهم إلا أن تقول ان رسول الله لا يعلم الغيب فذلك بحثر آخر !!
السؤال الخامس:
(( لا يسئل عما يفعل وهم يسألون ) )