فهرس الكتاب
الأخ الكريم سمير ، السلام عليكم:-
ارجو أن تسمح لي أن أرد على موضوع مشاورة الحسين لابن عمر و قصة حديث"هجر"الرسول صلى الله عليه وسلم وموضوع كسر أضلع الزهراء في موضع آخر. ولكن الذي استوقفني في حديثك هذه العبارة:
"وأما إصرار إمامنا الحسين على الخروج لقتال يزيد فهو عليه السلام كان يعلم علمًا يقينًا بأنه لا يصلح فساد هذا الدين وما فعله بنو أمية إلا دمه الطاهر، وقد قال له محمد ابن الحنفية (رض) : إذا عزمت على الخروج فلماذا تأخذ النساء والأطفال معك؟"
فقال عليه السلام: شاء الله أن يراهنّ سبايا، فهم عليهم السلام مصداق لقوله تعالى (عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون) .""
كيف علم الحسين أنه لا يصلح فساد الدين إلا دمه الطاهر ؟
كيف يصلح دمه الطاهر فساد الدين ؟
ألا ترى تشابها بين هذه الفكرة وعقيدة النصارى في صلب المسيح ؟
كيف عرف الحسين أن الله شاء أن يرى النساء والأطفال سبايا؟؟
و مالحكمة من مشيئة الله أن يرى النساء والأطفال سبايا؟؟
سمير
بسمه تعالى
أخي الكريم جبهان الكاتب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما السؤال الأول:
في رواياتنا نحن الإمامية أن الله أخبر نبيه (ص) بأن ولده الحسين مقتول، وأراه المكان الذي يقتل فيه وأعطاه جبرائيل (ع) قبضة من تربة كربلاء، فأخذ رسول الله يبكي حتى ابتلت لحيته الشريفة بالدموع، فقالوا له: يا رسول الله ما هذا البكاء؟ فقال: هذا حبيبي جبرائيل يقول إن ولدك هذا مقتول، وهذه الرواية في مصادرنا ومصادركم أيضًا فارجع إن أحببت إلى تاريخ الطبري وإلى شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي وانظر رواياتكم قبل رواياتنا. هذا بالإضافة إلى اعتقادنا نحن الإمامية بأن الأئمة يعلمون الغيب لأن رسول الله (ص) أعلمهم بذلك وهي من عقائدنا المسلّمة.
وأما السؤال الثاني: