فهرس الكتاب

الصفحة 4672 من 5447

إعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم هو ما بين الدفتين وما في أيدي الناس ، ليس بأكثر من ذلك ، ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربعة عشر سورة ، وعندنا الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، ولإيلاف وألم تره كيف سورة واحدة ، ومن نسب إلينا أنا نقول: أنه أكثر من ذلك فهو كاذب ، وما روي من ثواب قراءة كل سورة من القرآن ، وثواب من ختم القرآن كله ، وجواز قراءة سورتين في كل ركعة نافلة والنهي عن القرآن بين سورتين في كل ركعة فريضة تصديق لما قلنا في أمر القرآن ، وأن مبلغه ما في أيدي الناس ... )

4-قال السيد المرتضى:

(المحكي أن القرآن كان على عهد رسول الله(ص) مجموعًا مؤلفًا على ما هو عليه الآن،فإن القرآن كان يحفظ،ويدرس جميعه في ذلك الزمان، ... إلى أن قال:وكل ذلك يدل بأدنى تأمل أنه كان مجموعًا،مرتبًا،غير منثور ولا مبثوت).

5-ولهذا يقول الكليني في الكافي:

(فاعلم يا أخي أرشدك الله أنه لا يسع أحدًا تمييز شيء مما اختلف الرواية فيه عن العلماء عليهم السلام برأيه ، إلا على ما أطلقه العالم بقوله عليه السلام: أعرضوها على كتاب الله فما وافى كتاب الله عز وجل فخذوه ، وما خالف كتاب الله فردوه ) .

ويقول أيضًا:( فمن أراد الله توفيقه وأن يكون إيمانه ثابتًا مستقرًا ، سبب له الأسباب التي تؤديه إلى أن يأخذ دينه من كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله عليه وآله بعلم ويقين وبصيرة ، فذاك أثبت من دينه من الجبال الرواسي ...

وجاء فيه أيضًا: قال أبو جعفر عليه السلام: إذا حدثتكم بشيء فاسألوني من كتاب الله ... )

فلو كان القرآن الموجود قد وقع فيه التحريف،فلا يمكن الرجوع والاعتماد على الآية القرآنية في تمييز الصحيح والموضوع من الأحاديث المروية عن الأئمة الأطهار عليهم السلام ، لاحتمال وقوع التحريف في الآية نفسها.

6-وفي ذلك يقول الفيض الكاشاني في المحجة البيضاء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت