فهرس الكتاب

الصفحة 4674 من 5447

11-يقول الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي:

(الصحيح أن القرآن محفوظ عن ذلك - أي التحريف - زيادة كان أو نقصانًا . ويدل عليه قوله تعالى: وإنا له لحافظون)

12-الشيخ محمد جواد البلاغي: (ولئن سمعت من الروايات الشاذّة شيئًا في تحريف القرآن وضياع بعضه ، فلا تُقِم لتلك الروايات وزنًا ، وقلَّ ما يشاء العلم في اضطرابها ووهنها وضعف رواتها ومخالفتها للمسلمين ، وفيما جاءت به في مروياتها الواهية من الوهن، وما ألصقته بكرامة القرآن ممّا ليس له شَبَه به) .

13-ويقول الشيخ جعفر النجفي في مقدمة كتابه كشف الغطاء:

(لا ريب أن القرآن محفوظ من النقصان بحفظ الملك الديان كما دل عليه صريح القرآن وإجماع العلماء في كل زمان ولا عبرة بالنادر)

14-وجاء عن الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء:

( ... وأن الكتاب الموجود بين أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله إليه للإعجاز والتحدي ولتعليم الأحكام وتمييز الحلال من الحرام وأنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة ، وعلى هذا إجماعهم ومن ذهب منهم ومن غيرهم من فرق المسلمين إلى وجود نقص فيه أو تحريف فهو مخطئ ، بنص القرآن العظيم: إنا له لحافظون )

15-قال العلامة عبد الحسين الأميني:

(وهذه فرق الشيعة وفي مقدمتهم الإمامية مجمعة على أن ما في الدفتين هو ذلك الكتاب الذي لا ريب فيه وهو المحكوم بأحكامه ليس إلا.

وإن دارت بين شدقي أحد من الشيعة كلمة التحريف فهو يريد التأويل بالباطل بتحريف الكلم عن موضعه لا الزيادة والنقيصة،ولا تبديل حرف بحرف).

16-قال المحقق التبريزي:

(القول بالتحريف هو مذهب الإخباريين والحشوية،خلافًا لأصحاب الأصول الذين رفضوا احتمال التحريف في القرآن رفضًا قاطعًا،للوجوه التالية:

أولًا:إجماع الطائفة ...

ثانيًا:صراحة القرآن بعدم إمكان التحريف فيه ...

ثالثًا:دليل العقل).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت