فهرس الكتاب
24-رأي السيد الخوئي: ( المعروف بين المسلمين عدم وقوع التحريف في القرآن وأن الموجود بين أيدينا هو جميع القرآن المنزل على النبي الأعظم ص ) .
25-قال الشيخ محمد جواد مغنية: ( ويستحيل أن تناله( أي القرآن ) يد التحريف بالزيادة والنقصان ... )
26-قال السيد مرتضى العسكري: ( فإن كتاب الله هو وحده الذي لا يأتيه الباطل، وإن القرآن الكريم هو وحده الصحيح من أوله إلى آخره والمصون عن الزيادة والنقصان )
27-قال الشيخ الدكتور محمد التيجاني السماوي: ( القول بتحريف القرآن: هذا القول في حد ذاته شنيع لا يتحمله مسلم آمن برسالة محمد صلى الله عليه وآله وسلم،سواء كان شيعيًا أم سنيًا ... )
28-جاء في كتاب اعتقاداتنا للميرزا جواد التبريزي: في السؤال الرابع عشر:
ما رأيكم فيمن يعتقد بتحريف القرآن الكريم ويعتمد على روايات متعددة في البحار والكافي وغيرهما من الكتب ؟
فأجاب: (التحريف له معان منها ما يطلق على المحل على غير حقيقته . ومنها التحريف بعنوان الزيادة والنقصان ، فالقسم الثاني باطل والرواية الواردة في التحريف إما راجعة إلى التحريف بالمعنى أو أنها ضعيفة سندًا لا يمكن الاعتماد عليها) .
29-وقال الشيخ ناصر مكارم الشيرازي في كتابه عقائدنا:
(إننا نعتقد أن القرآن الذي يتداوله المسلمون حاليًا هو نفسه الذي نزل على النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، دون أن يضاف إليه أو يحذف منه شي ...
وأجمع الباحثون وكبار العلماء من الشيعة والسنة على أن القرآن لم يتعرض للتحريف ، ولم يقل بالتحريف إلا القلة من الفريقين بسبب اعتقادهم ببعض الروايات التي اعتبرها علماؤهم إما موضوعة ، رافضين هذا الرأي بصورة قاطعة ، أو أنها تقصد التحريف المعنوي، أي التفسير الخاطئ لآيات القرآن ، أو اعتبروها حصول خلط لدى القائلين بالتحريف بين التفسير والنص القرآني،فتدبر.