فهرس الكتاب
إن أصحاب القصور الفكري الذين ينسبون الاعتقاد بتحريف القرآن إلى جماعة من الشيعة أو غير الشيعة ، وهو ما عارضه بصراحة كبار علماء الشيعة والسنة ، ويوجهون - من دون التفات - ضربة للقرآن الكريم، ويضعون علامة استفهام أمام صحة هذا الكتاب السماوي العظيم ، ويقدمون خدمة كبيرة للأعداء والمتربصين بهذا الدين .
وتدرس اليوم العلوم القرآنية بشكل واسع في الحوزات العلمية للمسلمين الشيعة في النجف وقم وغيرهما ، وتتضمن الدراسة في مباحثها المهمة بحث عدم تحريف القرآن) .
ـــ
وللأسف فإن الكثير من هؤلاء العلماء متهمون بالاعتقاد بالتحريف من قبل الوهابية ( هداهم الله ) كالشيخ المفيد والفيض الكاشاني والسيد الخميني رحمهم الله ...
وقد ألف علماء الشيعة الكثير من الكتب في نفي التحريف .. فراجع
صيانة القرآن من التحريف للشيخ محمد هادي معرفة
وكتاب البرهان على عدم تحريف القرآن للسيد مرتضى الرضوي
وكتاب التحقيق في نفي التحريف للسيد علي الميلاني
وراجع أيضًا .. البيان في تفسير القرآن للسيد الخوئي رحمه الله
أسئلة إلى (شعاع) :
1-هل من العدل والإنصاف أن تنسب القول بالتحريف إلى طائفة كاملة مع أنّ الأغلبية الساحقة منها تنفي هذا القول ؟
2-هل وجدت من الشيعة في مختلف الساحات من يقول بتحريف القرآن ؟ أم أنك لم تجد منهم إلا الإنكار والتكذيب ، ومع ذلك تصر على رأيك وتعيد نفس الموضوع ؟!
والحمد لله رب العالمين ..
فما لي إلا آل أحمد شيعة
ومالي إلا مذهب الحق مذهب
شعاع ... ارد عليك بأقوال علمائكم (نقلت من موسوعة الرفضة) ...
نعمة الله الجزائري:
قال:"والظاهر أن هذا القول [أي انكار التحريف] إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها" [راجع نعمة الله الجزائري والقول بالتحريف] .