فهرس الكتاب

الصفحة 4679 من 5447

من يحتج على الشيعة في مسألة تحريف القرآن في كتب بعض علمائهم فهو متحامل بعيد عن الإنصاف ، فليس عند الشيعة كتاب يؤمنون أن كل ما فيه حق وصواب من أوله الى أخره غير القرآن الكريم ، بخلاف أهل السنة فأنهم يعتقدون بصحة كل ما ورد في الصحاح ولذا سموها بالصحاح ، وعليه فأن الذي يقول بالتحريف واقعا ً هم أهل السنة وإليك جملة من الروايات التي ذكرها البخاري ومسلم في صحيحيهما .

أولًا: ـ روى أبن عباس أن عمر قال فيما قال وهو على المنبر ( أن الله بعث محمدا ً(ص) بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها فلذا رجم رسول الله (ص) ورجمنا بعده فأخشى أن طال بالناس زمان أن يقول قائل: والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله والرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة انزلها الله والرجم في كتاب الله حق على من زنى أذى أحصن من الرجال ) صحيح البخاري ج 8 ص 26 وصحيح مسلم ج 5 ص 116 ، واكمل البخاري الحديث ( ثم إنا كنا نقرأ ما كنا نقرأ من كتاب الله أن لا ترغبوا عن أباكم فأن كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم أو أن كفرًا بكم أن ترغبوا عن إبائكم ....) .

ثانيًا: ـ وروى أبو حرب أبن أبي الأسود عن أبيه فقال .... وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها غير أني حفظت منها {يا أيها الذين أمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة } ذكرها مسلم في صحيحه ج 3 ص 100 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت