فهرس الكتاب

الصفحة 4680 من 5447

ثالثًا: ـ روى عمر عن عائشة أنها قالت عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله (ص ) وهن فيما يقرأ من القرآن ، صحيح مسلم ج 4 ص 167 ، ثم أن القول بنسخ التلاوة الذي يقول به أهل السنة هو التحريف بعينه ، وأما الشيعة فأن كبار علمائهم ومراجعهم مجمعون على عدم تحريف القرآن الكريم بمعنى الزيادة والنقيصة فيه ، وما ورد من روايات وأقوال فمحمول على معاني أخرى لا تستلزم النقصان أو الزيادة في القرآن ، وقد صرح بذلك كثير منهم الشيخ الصدوق المتوفى سنة 381 وقد عد القول بعدم تحيف القرآن من متعقدات الأمامية ، والشيخ المفيد والسيد المرتضى وشيخ الطائفة الطوسي في تفسيره التبيان ، والشيخ الطبرسي في تفسير مجمع البيان والشيخ كاشف الغطاء والشيخ البلاغي والسيد الخوئي والسيد محمد حسين الطباطبائي وأن شئت المزيد أرجع الى تفسير البيان ص 202 وتفسير الميزان وباقي كتب التفسير المعتبرة عند الشيعة هداك الله الى سبيل الرشاد .

معاني التحريف: ـ للتحريف معاني مختلفة ، فلا بد من توضيح معاني التحريف من أجل الرد على هذه الشبهة ،فأن الشبهة مبنية على بعض معاني التحريف التي لا تقول به الشيعة بل تنكرها أشد النكران ، وإليك معاني التحريف وما هو واقع منها في القرآن وما هو باطل ولا يمكن أن يقع في القرآن الكريم .

أولًا: التحريف بمعنى نقل الشيء عن موضعه وتحويله إلى غيره ومنه قوله تعالى (من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ) وهذا المعنى واقع وثابت في القرآن الكريم بإتفاق المسلمين وذلك لأن كل من فسر القرآن بغير حقيقته وحمله على غير معناه فقد حرفه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت