فهرس الكتاب
والنبي (ص) الذي اهتم بأمور المسلمين حتى اوصاهم بالسواك وكيفية المحافظة على الصحة الفردية ايعقل ان يتركهم بدون وصي وقد ورد في اخبار الطرفين انه لكل نبي وصي فلماذا انكار وصي محمد (ص) مع الاذعان بالوصي لغيره من الانبياء
والاية التي ذكرتها اليوم اكملت لكم دينكم انما نزلت بعد اية البلاغ في غدير خم فيكون اكمال الدين وتمام النعمة بالولاية لعلي عليه السلام
وهل صح ان المسلمين لم يحتاجوا بعد النبي الى مبين للاحكام بشكل قطعي عن الله لاظني باجتهادشخصي وقد دلت الاخبار انه لا يمكن ان يكون لله حكمين في واقعة واحدة ودلت الاخبار عن اختلاف الصحابة في الواقعة الواحدةودلت الاخبار على عدم اختلاف اهل البيت في الاحكام
واذا اعتمدنا القاعدة التالية
محمد (ص) رؤوف رحيم بأمته
فلا يصح ترك امته سدى
النتيجة لابد من وصي له صلى الله عليه واله وسلم
والا انتفت عنه الرحمة والعياذ بالله ونكون بذلك نكذب اخبار الله عن رسوله
ويكفي من القرءان هذه الاية الدالة على ولاية علي عليه السلام
انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاةوهم راكعون
المائدة 55
وقد بين الرسول لاصحابه ان السبب المباشر لنزول الايةهو تصدق علي بخاتمه وهو راكع
راجع صحيح مسلم ج 2 ص24
المستدرك ص 109
مسند احمد ج 5 ص25
خصائص امير المؤمنين للنسائي ص 64
الى غيرها من الادلة الواردة في تفسير الاية في كتب اهل السنة
واذا لاحظت الاية انما هي ولاية واحدة لامتكثرة
ابتداءا من الله معطوفة على رسوله معطوفة على والذين امنواوقرينة يأتون الزكاة وهم راكعون مختصة بشخص واحد اذ لا يعقل ان تأتى الامة او مجموعة منها بالزكاة وهم راكعون
ولا يمكن تأويل الركوع بأي شيء اخر