فهرس الكتاب
كما ان الله عز وجل عرف المسلمين بمصطلح الامام الامامة في عدة ايات لماذا اكان الله يمزح مع الناس والعياذ بالله وبين في ايات عديدة مهمة وزير النبي كما في قصة هارون مع موسىواستخلافه في قومه
حتى ان ابراهيم طلب الامامه لذريته فأجيب لا ينال عهدي الظالمين . من هنا فهم ان الامام المنصوب من الله تعالى منزه عن الظلم وان مقام الامامة إنالة من الله سبحانه وتعالى وهي عهد الله وليست انتخاب في السقيفة
وهي عين رحمة الله بعباده
وللجواب تتمة
العاملي
محب السنة
إلى العاملي
أما ما نص القرءان الكريم عليه في قول الله تعالى: {ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه ءاية من ربه إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} فقد اختلف في المراد بالهاد فقيل إنه النبي وقيل الله الهادي وقيل الإمام وقيل رجل من قريش وقيل علي.
وعلى فرض صحة أن المراد به علي فلا يصح الاحتجاج به لأنه دليل قائم على الظن والظن لا يغني من الحق شيئا. ومن القواعد الفقهية المشهورة أنه إذا ورد الاحتمال بطل الاستدلال.
ولأن النبي صلى الله عليه وسلم بلغ البلاغ المبين والدين محفوظ بحفظ الله له فلا حاجة لوصي، وقد أمرنا الله تعالى حين نختلف أن نرجع إلى الكتاب والسنة ولو كان للنبي صلى الله عليه وسلم وصي لأمرنا بالرجوع إليه، يقول تعالى: {ياأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا}
ثم من الذي قال لك ياعاملي: إننا نقول: إن لكل نبي وصي لم يقل ذلك أحد ممن يعتد بقوله من أهل السنة لأنه لادليل عليه من الكتاب والسنة وكأني بك ستقول ويوشع بن نون فنقول ذاك نبي بعث بعد موسى عليهما الصلاة والسلام
أما قولك إن الآية التي ذكرتها اليوم اكملت لكم دينكم انما نزلت بعد آية البلاغ في غدير خم فيكون إكمال الدين وتمام النعمة بالولاية لعلي عليه السلام