فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 5447

فهذا قول عار عن الصحة فالمشهور المتفق عليه عند أهل الإسلام قاطبة إلا من لا يعتد بقوله ولا يلتفت لمخالفته، أن هذه الآية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو بعرفة في حجة الوداع، ويوم الغدير كان في عودته من الحج.

الصحابة رضي الله عنهم ومنهم علي بن أبي طالب لم يختلفوا قط في مسائل العقيدة

وهذا المهم.

أما الأحكام فقد اختلفوا ومنهم علي وآل البيت والمسائل التي جرى فيها الاختلاف بين على وابن عباس وهما من آل البيت معروفة

ولم يكن أهل البيت يرون قول علي حجة

والنبي صلى الله عليه وسلم لم يترك أمته سدى بل تركها على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك فهل بعد القرآن والسنة يكون لآحد حجة

يقول سلمان رضي الله عنه: لقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يقلب جناحيه إلا ذكر لنا منه علما، فما بالك بأمور الشرع التي تحتاجها الأمة

أما قول الله تعالى: {إنما وليكم الله ورسوله والذين أمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون}

وهي أعظم ما تتمسكون به وتحتجون به فليس لكم فيها والله حجة، وذلك لأسباب هي:

وتقول: وقد بين الرسول أصحابه أن السبب المباشر لنزول الآية هو تصدق علي بخاتمه وهو راكع.

فهذا لم يصح عند أهل السنة.

وليس كل ما روي في كتب السنة يكون حجة عليهم فأهل السنة ينقل بعضهم الأقوال ويبين ضعفها أو وضعها أو يترك التعليق عليها لأن ضعفها ظاهر بين لكل ذي عقل سليم وإن قل حظه من العلم.

وما دمت تحيل إلى كتب السنة فنحيلك إلى أحد كبار المفسرين المعتبرين عند أهل السنة وهو ابن كثير رحمه الله فاقرأ ما قاله في تفسير هذه الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت