فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 5447

ويقول الشيخ محمد زاهر الكوثري الفقيه الحنفي (وليس عند ابن تيمية سوى الفاظ مرصوصة لا فائدة تحتها في بحوثه الشاذة كلها)

ويقول محمد بن علاء البخاري (من سمى ابن تيمية شيخ الاسلام كان كافرا لا تصح الصلاة وراءه)

اازيدك بعد

العاملي

محب السنة

الذي تبين أنكم لم تجدوا دليلا صحيحا صريحا على أن عليا رضي الله عنه وصي النبي صلى الله عليه وسلم وأنه معصوم

وكل ما تعتمدون عليه هو آية الولاية التي تريدون بترها من سياقها العام حيث تبدأ الآيات بقول الله تعالى {ياآيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء...}

وحديث الغدير وليس فيه حجة إلا بتكلف

وما رواه الإمام أحمد من حديث الغدير ضعفه أهل العلم

أما ما ذكره العاملي من نقل عن أعدء شيخ الإسلام في ذمه رحمه الله فهو خروج عن الموضوع

واقرأ إن شئت كتاب الرد الوافر لكي يتبين لك خطأ العلاء البخاري ومن على شاكلته في نقدهم لشيخ الإسلام

والمنصف لا ينقل من كلام الخصوم في نقد خصومهم

وللمعلومية فإن أحكام الدين لا تبنى على الظنون والشبهات والأقوال التي تحتمل عدة احتمالات، بل تبنى على الأدلة البينة التي لا لبس فيها فهاتوا برهانكم إن كنتم صادقين

قال تعالى:

بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون

بالدليل

الأخوة الأعزاء

السلام عليكم

سؤال إلى محب السنة: هل تعتبرون النص التالي غير كافي ؟

أيها الناس من اولى الناس بالمؤمنين من انفسهم ؟ قالوا: ألله ورسوله أعلم ، قال: إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، يقولها ثلث مرات ، وفي لفظ احمد إمام الحنابلة: أربع مرات .

و من نقل حديث الغدير:

120 صحابيا من معتمدي اهل السنة

84 من التابعين من اهل السنة

260 حافظا من اهل السنة

و إن طلبتم إيرادهم بالاسم ، أوردناهم .

و شكرًا

رحمة-العاملي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت