فهرس الكتاب
وسؤالي هو عن هذه العبادة التي يفعلها المشركون مع قبور صالحيهم ليقربوهم لله بزعمهم والله كفرهم بذلك وما الفرق بينكم أنتم وبينهم في تقربكم لله عن طريق قبور الأئمة وهم يتقربون لله عن طريق قبور صالحيهم الآت والعزي وقبور صالحي قوم نوح ودا وسواعا ويغوث ويعوق ونسرا؟!؟!؟
ركز في سؤالي السابق
أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم
الإماراتي راشد ... لا تنسوا يا شيعة أن معنى الوسيلة عندنا أهل السنة يختلف عن معناه عندكم فإذا أردت أن تحاججنا فعليك بمرجعنا في التفسير مثلا وهو الطبري حيث قال عن قوله تعالى: وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ
يقول: واطلبوا القربة إليه بالعمل بما يرضيه. والوسيلة: هي الفعلية من قول القائل: توسلت إلى فلان بكذا, بمعنى: تقربت إليه, ومنه قول عنترة:
إن الرجال لهم إليك وسيلة أن يأخذوك تكحلي وتخضبي
يعني بالوسيلة: القربة. ومنه قول الآخر:
إذا غفل الواشون عدنا لوصلنا وعاد التصافي بيننا والوسائل
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. إنتهى
وليس في معناه عندنا أن نتخذ وسائط وقبور ندعوها ليقربونا إلى الله وإنما عملنا إن كان صالحا فهو قربة ووسيلة تقربنا إلى الله
أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم
الشطري ... الأخ راشد بعد التحية والسلام .
فسرت العبادة في كتب اللغة بالخضوع والتذلل كما عن ابن منظور ، وفي المفردات يقول العبودة أظهار التذلل والعبادة أبلغ منها لأنها غاية الذلل ، ويعرفها الفيروزآبادي بالطاعة ، وهذه التعريفات عامة لأن التذلل والخضوع والطاعة ليست على وجه الاطلاق عبادة فأن التذلل والخضوع للأب وللأستاذ وللمؤمن ليست عبادة ، فالخضوع والتذلل والطاعة لايكون عبادة إلا إذا دخل فيه عنصر قلبي خاص يميزه عن مشابهاته ، وهذا العنصر هو عبارة عن أحد أمور ثلاية:
1 ـ الاعتقاد بألوهية المعبود .
2 ـ الاعتقاد بربوبيته .