فهرس الكتاب

الصفحة 4960 من 5447

3 ـ الاعتقاد باستقلاله بالفعل .

ومفهوم العبادة هو الاعتقاد القلبي ، والفارق بين المسلمين وما عليه المشركون ان المشركين كانوا يساون آلهتهم بالله ويعطونها الاستقلالية بالفعل كما ذكرت ذلك لك في الآية الكريمة (( تالله أن كنا في ضلال مبين * إذ نسويكم برب العالمين ) )، وهذا الاستقلال بالفعل لايقول به أحد من المسلمين للأنبياء والأولياء والصالحين ، ومن قال لك بأن المسلمين يقولون بأن الأنبياء والأولياء يخلقون بالاستقال ويفعلون بالأستقلال ، هذه النقطة الفيصل بين الحق والباطل وبين الشرك والتوحيد ، فالشرك هو ان تجعل مع الله آلهة فاعلين بالاستقلال ، إما أن يكون للأنبياء والأولياء مقام ووجاهة عند الله تبارك وتعالى والله يجري على أيديهم الكرامات ويستجيب الدعاء بجاههم فهذا من التوحيد وليس من الكفر والشرك ، فتدبر جيدا .

ولا يكن همك هو التزمت بالرأي وإن كان مخالفا للعقل والنقل بغية إلصاق التهم بمن يختلفون معك فكريا ، هدانا الله وإياك إلى سبيل الرشاد .

الإماراتي راشد ... الرد على الشطري

أقول لك مقدمة أولية ثم أعود على الكلام لإحتمالاتك الثلاث. بما أنك تحب التكرار فسنكرره لك لأنه فاتتك أمور مهمة جدا جدا أخشى أنك تجاهلت ذكرها تعمدا

أن تعترف يا شطري من خلال مواضيعنا السابقة في معني الأسير أن هناك تعاريف لغوية وإصطلاحية شرعية مقصودها يختلف في الإستعمال كما في تعريف الصلاة لغويا مثلا والفرق بينها وبين معناها إصطلاحيا.

هنا لا بد من توضيح أمر مهم ألا وهو أن البعض يضن أن الدعاء شيء والعبادة شيء آخر لا تغطي الدعاء ففي قوله تعالى (وما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) فمن عبادهم لهم هنا أنهم يدعونهم. فالدعاء من الأشياء التي تندرج تحت العبادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت