فهرس الكتاب

الصفحة 4961 من 5447

قال تعالى ( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ) أي يعبدونهم في هذا الدعاء وبسبب هذا الدعاء ذمهم الله وكفرهم

وقال تعالى (إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا) أي يعبدون من دونه

وقال تعالى ( وَلَا تَطْرُدْ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنْ الظَّالِمِينَ) أي يعبدون ربهم

وقال تعالى ( وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ) أي يعبدون من دون الله

وقال تعالى (لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَل) أي يعبدون من دون الله

وغيره كثير في كتاب الله فأنتم يا شيعة تدعون أهل القبور وتتقربون إلى الله عن طريقهم وهذا عين ما كان يفعله المشركين الذين حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فما الفرق بينكم وبينهم؟!؟!؟! ألم يقل الله عزوجل (وما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) وقال الله عزوجل أيضا ( وما أنت بمسمع من في القبور)

والآن نعود لكلامك. أما قولك التذلل والخضوع والطاعة ليست على وجه الاطلاق عبادة فأن التذلل والخضوع للأب وللأستاذ وللمؤمن ليست عبادة ، فالخضوع والتذلل والطاعة لايكون عبادة إلا إذا دخل فيه عنصر قلبي خاص يميزه عن مشابهاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت