فهرس الكتاب

الصفحة 4962 من 5447

فأقول لك بالطبع فإن إحترام الأب ليس شركا وهذا أمر معلوم وكذلك الدعاء العرفي بين الناس ليس شركا كقول أحد الناس لآخر ( يا زيد إحضر لي ماء) فمثل هذه الأمور معلومة عند أبسط الناس فهما ولا إشكال عليه لأن الأمر القلبي هو الأهم ولكن لنري هذا المقياس الذي إستخدمته يا شطري هل يصلح في شروطك القلبية الثلاثة؟!؟! سنرى

أنت قلت إلا إذا دخل فيه عنصر قلبي خاص يميزه عن مشابهاته ، وهذا العنصر هو عبارة عن أحد أمور ثلاية:

1 ـ الاعتقاد بألوهية المعبود .

2 ـ الاعتقاد بربوبيته .

3 ـ الاعتقاد باستقلاله بالفعل .

فأقول لك أولا النقطة الثالثة هي نفسها الثانية فلا أدري لماذا تكررها؟!؟! لأن كل ما تراه وما لا تراه هو من فعل الله وخلقه وكذلك كون الله ربا هذا يعني أنه هو الخالق لأن الخالق يعني الذي يربي عباده ويوصل إليهم الرزق ووووو إلخ

فكأنك تقول أن مشركي العرب كانوا يعتقدون بقلوبهم أن آلهتهم خلقت وإستقلت في إيجاد موجود من العدم على وجه الإستقلال؟!؟!؟! ألم أذكر لك هذه الآية ولكنك تجاهلت إحتجاجي بها؟!!؟! (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ 61 اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ 62 وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُون)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت