فهرس الكتاب
إذن هم لا يعتقدون أن آلهتهم خالقة شيئا لا على وجه الإستقلال عن الله ولا مع الله وهذا بشهادة الله ثم بإعتراف الكفار المشركين كذلك. إذن المشركين لا يعتقدون في قبور صالحيهم الذين يتقربون لله عن طريقهم أنه قادرين على خلق شيئا أبدا وأنت يا شيعة كذلك لا تعتقدون أن سكان القبور من الأئمة قادرين على خلق شيء أبدا. نستنتج من هذا أن الله عزوجل لم يكفرهم لذلك في تلك الآية وإنما لشيء آخر فما هو يا شيعة لكي تفرقون بينكم وبينهم؟!؟!؟!؟
أما قولك لأعتقادهم الألوهية في آلهتهم فأقول لك هذا صحيح ولكن لماذا سماها الله آلهتهم ؟!؟!؟! ما هي الأعمال التي عملها المشركون معهم ومن خلالها سماها الله آلهة لهم وحكم عليهم بالشرك بنائا على أفعالهم التي أوصلتهم للكفر من خلال أعمالهم؟!؟!؟!؟!
هم مثلا إذا كانوا مرضى يذهبون لقبور صالحيهم ويسألونهم بأسمائهم ويطلبون منهم أن يسألوا الله أن يشفيهم من مرضهم ويذبحون للآت والعزي ومناة التي هي تمثل صالحي المشركين فتستجيب آلهتهم وتدعو الله بزعم الكفار أنها تسأل الله أن يشفيهم.
وأنتم يا شيعة تذهبون لقبر الحسين مثلا وتسألون الحسين بدعاء تضنونه رضي الله عنه يسمعكم وتطلبون منه أن يسألأ الله أن يشفيكم أو يغفر لكم أو أو أو إلخ وتذبحون للحسين وتقولون بإسم الله وللحسين نعوذ بالله من هذا التلبيس الشيطاني.
فقولوا لي يا شيعة ما هو الفرق بالضبط بينكم وبين مشركي العرب في من خلال عملكم مقارنة بالمشركين كما في قوله تعالى (وما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا) نعبدهم أي يدعونهم ويذبحون لهم وووو لأن كل هذه الأعمال تعتبر عبادة لها كما هو في القرآن كثير ومنه ما ذكرناه في بداية المقدمة. فما هو الفرق بينكم وبينهم لأنكم أنتم تعملون نفس عملهم مع قبور الأئمة فهل كفرهم الله لأنه لا توجد ريشة على رؤوسهم أما أنتم فتوجد؟!؟!؟!؟!؟!