فهرس الكتاب

الصفحة 4964 من 5447

أما قولك في الآية الكريمة (( تالله أن كنا في ضلال مبين * إذ نسويكم برب العالمين ) )، وهذا الاستقلال بالفعل لايقول به أحد من المسلمين للأنبياء والأولياء والصالحين ، ومن قال لك بأن المسلمين يقولون بأن الأنبياء والأولياء يخلقون بالاستقال ويفعلون بالأستقلال ، هذه النقطة الفيصل بين الحق والباطل وبين الشرك والتوحيد ، فالشرك هو ان تجعل مع الله آلهة فاعلين بالاستقلال

فأقول لك وكذلك هذا الإستقلال لا يقول به المشركين أيظا فما لك لا تفهم وقد أجبتك بقوله تعالى (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ 61 اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ 62 وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُون)

إذن هم لا يعتقدون أن آلهتهم خالقة شيئا لا على وجه الإستقلال عن الله ولا مع الله وهذا بشهادة الله ثم بإعتراف الكفار المشركين كذلك. إذن فهذا (( ليس ) )هوالفرق بين الحق والباطل وبين الشرك والتوحيد لأن أهل الشرك لم يقولوا به أصلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت