فهرس الكتاب

الصفحة 4966 من 5447

ثم إعلم أن جاه الرسول صلى الله عليه وسلم ينفعه هو ولا ينفع من خالف أمره أبدا فلا تتعلق بأمل أن للرسول جاه وكأن الله أنزل لك مرسوم الغفران بمجرد أن علمت أن للرسول جاها عند الله فنحن جميعا نعلم ذلك ولكن هذا له وليس للذين خالفوا أمره. ألم ترى أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يستطيع أن ينفع بجاهه عمه أبي لهب؟؟!؟؟!؟! وكذلك إبراهيم عليه السلام لا يستطيع أن ينفع بجاهه أباه الكافر ولا نوح كذلك مع إبه الكافر ولذلك قال الله تعالى ( ولا يشفعون إلا لمن إرتضى) أي الشفاعة لا تنال الذين سخط الله عليهم لأن عكس الرضى هو السخط. وكذلك قال تعالى ( وكم من ملك في السماء لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى) فالرسول صلى الله عليه وسلم لا يستطيع أن يشفع كما في حال يوم القيامة إلا بعد أن يأذن الله له. فهو صلى الله عليه وسلم يبقى ساجدا تحت العرش ثم بعد ذلك يأذن الله له بالشفاعة. وهذه الشفاعة لا ينالها إلا أهل لا إله إلأ الله أما غيرهم فلا.

وليس أهل لا إله إلا الله هم الذين يقولون بلسانهم هذه الكلمة وهم يخالفون شروطها فهؤلاء هم كاذبون في مقولتهم بتلك الكلمة لأن بعضهم يظن أن لا إله إلا الله معناه إي لم يخلق الخلق إلى الله وحده وليس الأصنام مثلا هي التي خلقت شيئا. وهذا جهل عظيم لأن الكفار كذلك كما بينا سابقا يعتقدون نفس هذا الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت