وبإنتهاء هذا الدور تم تنفيذ الشق الأول من قرار 1559 وتّبقى الشق الثاني وهو نزع سلاح الحزب ولكن هذا الحزب رفض هذا القرار وأخذ يتحدى كل من يُحاول أن ينزع سلاحه مبررًا بأن هذا السلاح هو سلاح مقاومه وأن المقاومه مستمره وأن هناك جزء من الاراضي اللبنانيه لا زال مُحتلًا وهذا الجزء هو مزارع شبعا والتي هي في الأساس أراضي سوريه إحتلت من سوريا عام 1967 ولكن سوريا بعد إنسحابها من لبنان عام 2005 تنازلت عنها الى لبنان من أجل دعم مبررإنفراد الحزب بالاحتفاظ بسلاحه , وكان هذا الحزب يقوم كل فترةوحين بعمليه عسكريه ضد جنود الكيان اليهودي حتى يُقال بأنه لا يزال يُقاوم فيبرر إحتفاظه بسلاحه وبعد كل عمليه كان الكيان اليهودي يقوم بعملية رد محدوده لا تتعدى القصف المدفعي لبعض قرى الجنوب اللبناني ومن ثم ينتهي الأمر إلى هذا الحد , ولكن في العمليه الاخيره التي قام بها ما يُسمى بحزب الله في 12/7/2006 فوجيء بحجم الرد وباسلوبه , حيث قامت امريكا بفك الكيان اليهودي من عقاله فقام بشن هجوم جوي وبري وبحري وبجميع صنوف الاسلحه على مجمل مساحة لبنان الذي حوله الى ميدان للرمايه فقام باستهداف البنيه التحتيه للدوله اللبنانيه وأخذ يقتل ويُدمر على أكثر من ثلاثين يومًا وكان ذلك بضوء واضح وعلني من الولايات المتحده الامريكيه التي لاتقبل أن يكون هناك اية قوة لها أنياب حول الكيان اليهودي مهما كانت هذه القوه موالية لها وكان هناك أيضا تأييد علني من بعض الأنظمه العربيه وأبدى حزب الله دفاعًا شرسًاعن النفس لأنه أصبح على قناعه بأ ن هذه معركته الاخيره وأن رأسه بات مطلوبًا وأن دوره الذي أُقر في تفاهمات نيسان يجب أن ينتهي فأصدرمجلس الأمن قرار (1701 ) والتي يتضمن شروط معظمها في مصلحة الكيان اليهودي وهو أشبه ما يكون ( بوثيقة إستسلام ) وقبلها الحزب مبديًا بعض التحفظ على بعض النقاط وذلك من باب التغطيه على القبول بهذا القرار المُذل الذي