ينص على وجوب تنفيذ قرار 1559والذي يتمحور على تسليم الحزب لسلاحه وانسحابه من الجنوب اللبناني وتسليم الجندييين الأسيرين دون قيد أوشرط وإرسال قوات دوليه لحماية الكيان اليهودي بل ان أمين عام الحزب فوض الحكومه اللبنانيه بأن تاخذ الموقف المناسب ولن يقف عائقًا في وجهها .
فالذي يقبل بشروط العدو دون قيد أوشرط لايمكن أن يكون منتصرًا فما دام كان مسيطر على ميدان المعركه كيف يقبل بوقفها ويقبل بإملاءات العدو, فالمُنتصر هو الذي يفرض إرادته على عدوه ويُملي عليه شروطه , وكيف لهذا الحزب أن يعين ناطقًا رسميًا بإسمه ومُفوضًا عنه أثناء الحرب ( جزار ومجرم وسفاح يديه مُلطخة بدم الشعب الفلسطيني المسلم السني وهو نبيه بري ) زعيم حركة أمل الشيعيه التي إرتكبت أبشع المجازر ضد الشعب الفلسطيني في مخيمات بيروت في صبرا وشاتيلا وبرج البراجنه , فحتى لاننسى لقد قام هذا المجرم قائد ميليشيا حركة أمل الشيعيه بتطويق مخيمات بيروت والواقعه في الضاحيه الجنوبيه (صبرا وشاتيلا وبرج البراجنه) وقصفها بجميع أنواع الأسلحه لمدة ثلاث سنوات من 1984الى 1987 ومن شدة هذا الحصار الإجرامي إضطرالفلسطينيون أن يأكلوا القطط والفئران والجيف وأن يشربوا بولهم , ورغم وجود قوات حزب الله بجوار هذه المخيمات في الضاحيه الجنوبيه إلا انها لم تحرك ساكنا أوتتدخل لوقف المجازر أو إرسال الطعام والشراب لهم بل كانت متواطئه مع المجرم بري بالتزامها الصمت , ومع ذلك فإن ( قوات هذا المجرم لم تستطع أ ن تقتحم هذه المخيمات) ولقد ذهب والدي رحمه الله ( الشيخ أسعد بيوض التميمي يرافقه غازي الحسيني ابن الشهيد عبد القادر الحسيني ) إلى إيران في ذلك الحين ( عام 1986) من أجل أن يطلُب من الخميني أن يتدخل لوقف المجازر التي يرتكبها الشيعه في لبنان ضد الشعب الفلسطيني بإصدار فتوى تحرم قتل الفلسطينيين , ولكن (الخميني ) رفض ثم ذهب إلى نائبه (منتظري ) وكان هذا لديه توجه