فهرس الكتاب

الصفحة 5017 من 5447

طيّب يا عمار !!!!!!!

ألا تفهم النص القرآني المذكور في قوله تعالى ( وإن طائفتان( من المؤمنين اقتتلوا ) ..)

أليس من لازم القتال وجود القتل ؟؟؟؟؟

ثم أليس من لازم القتال وجود فئة باغية وفئة على الحق ؟؟؟؟؟؟

ونحن نقول إن الفئة الباغية هي فئة معاوية رضي الله عنه والفئة التي على الحق هي فئة عليّ رضي الله عنه وهذا القدر مشترك بيننا وبينكم لكننا نختلف عنكم بأننا نلتزم بالأدب القرآني فنسمي معاوية رضي الله عنه مؤمنًا كما ورد في الآية .

ثم يا ليت أن تتفكر في الآية التي بعدها مباشرة وهي قوله تعالى ( إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم ..)

انتظر إجابتك ،،،،،

اعلم أني لا أكتب لأثبت خطأك أو أثبت صوابي..انه مجرد استفسار أخي.

أشكرك للأجابة و لكن الاشكال لا يزال قائمًا عندي آملًا أن احصل على الجواب المقنع سواء منكم أو من أي أخ يتفضل بالجواب.

أقول أن القتال بين المؤمنين قد يحصل و هذا لا يدل على مشروعية القتال بدليل الأمر الإلهي بوقفه حالًاو اجراء الصلح بينهم، أما في حالة عدم موافقة أحد الأطراف بالصلح فعندها يجب قتال الفئة الباغية التي تعصي أمر الله و تريد قتال المؤمنين.

أما قولكم في أن الفئة الباغية أيضًا مؤمنة فهذا ما لا أفهمه أخي.

كيف يأمر الله تعالى من المسلم أن يقتل أخيه المسلم؟

في البداية القتال لم يكن بأمر من الله تعالى و قد يكون سباب أو رمي بالحجارة أو حتى قتال بالسيوف لشبهة ما كما تحتجون أنتم بما دار بين عائشة و علي سلام الله عليه.

أما بعد عرض الصلح فاعتقد أن المسألة تختلف هنا.

مرّة أُخرى أقول أنه يصعب علي فهم أن الله تعالى يأمر المسلمين بقتال أخوتهم المسلمين بل ( المؤمنين) .

فهل ممكن توضيح هذه المسألة؟

أشكركم اخواني و تقبلوا مني فائق الشكر و التقدير.

والسلام عليكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت